× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

جرحى بقصف المعارضة لمناطق سيطرة النظام في درعا

تعبيرية: إسعاف جرحى في درعا المحطة - الثلاثاء 9 آب 2016 (الهلال الأحمر في درعا)

تعبيرية: إسعاف جرحى في درعا المحطة - الثلاثاء 9 آب 2016 (الهلال الأحمر في درعا)

ع ع ع

قصفت فصائل من “الجيش الحر” في درعا، مناطق سيطرة النظام السوري في المحافظة، ما خلف جرحى بين المدنيين.

ووفق مصادر عنب بلدي فإن رشقات من الصواريخ، استهدفت حي الكاشف في درعا المحطة ظهر اليوم، الثلاثاء 27 حزيران، ما خلف أكثر من 25 جريحًا “والعدد مرشح للارتفاع”.

وطال القصف سوق الخضار في الحي، ومبنى العيادات الشاملة التابع لمنظمة “الهلال الأحمر”، بحسب المصادر.

حتى ساعة إعداد الخبر، وثقت مصادر متطابقة جرحى بين المدنيين، دون مقتل أي شخص.

كما أكدت مصادر محلية لعنب بلدي، أن “الحالات الخطرة نقلت إلى المشافي”، بينما احترق أكثر من ثلاث سيارات تابعة للهلال الأحمر، نتيجة قصف مبنى العيادات الشاملة.

بدورها ذكرت الصفحات الموالية للنظام، أن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح، إثر حريق شب في مرآب العيادات الشاملة، إثر قصف الحي.

بينما قالت أخرى إن الحصيلة ارتفعت إلى 24 جريحًا، إضافة إلى دمار “واسع” وأضرار مادية.

وتشهد أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة المعارضة قصفًا مكثفًا، خلال الأيام الماضية، ما تسبب بمقتل عشرات المدنيين.

وتهدف المعارضة من قصف درعا المحطة بالصواريخ، إلى استهداف الملعب في منطقة البانوراما، القريبة من حي الكاشف، والذي يعتبر تجمعًا عسكريًا لقوات الأسد.

ليست المرة الأولى، التي يقصف فيها “الجيش الحر”، أحياء درعا المحطة بشكل عشوائي، إذ يوثق مكتب “توثيق الشهداء” في درعا بشكل أسبوعي، ضحايا بين المدنيين في تلك المناطق.

ويأتي القصف عادة ردًا على مجازر تنفذها قوات الأسد في الأحياء “المحررة”، والتي غدت مسرحًا لقصف شبه يومي.

مقالات متعلقة

  1. تعميم يدعو متخلفي درعا للخدمة العسكرية في محافظتهم
  2. ضحايا مدنيّون في مناطق سيطرة النظام بدرعا
  3. لليوم الثاني.. مظاهرات لإخراج "تحرير الشام" من إنخل شمالي درعا
  4. النظام يعيد فتح طريق مع المعارضة في درعا جزئيًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة