× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الاشتباكات مع “داعش” تصل إلى حي “النهضة” وسط الرقة

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - 20 حزيران 2017 - (غضب الفرات)

عناصر من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - 20 حزيران 2017 - (غضب الفرات)

ع ع ع

وصلت الاشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وتنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى حي النهضة وسط مدينة الرقة.

وكانت “قسد” تقدمت خلال حملة “غضب الفرات”، على حساب التنظيم بعد توقف دام لأيام، وسيطرت على حي القادسية غرب المدينة، 26 حزيران الجاري.

“غضب الفرات” أعلنت اليوم، الأربعاء 28 حزيران، بدء الاشتباكات ووصفتها بـ”العنيفة” في حي النهضة.

وذكرت أن مقاتلي “قسد” تمكنوا من “قتل 19 إرهابيًا”، لافتةً إلى أنهم “استحوذوا على جثث سبعة منهم وقعت في أيديهم”.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” وفصائل عربية وعشائرية، حققت تقدمًا واسعًا جنوب مدينة الرقة في الأيام القليلة الماضية، لتحكم الطوق بشكل كامل على المدينة من كافة الجهات.

وسيطرت على أربعة أحياء وقرية ومقر عسكري ومعمل وقلعة تاريخية وساحة، خلال عشرة أيام من المعارك في المدينة ومحيطها، ليكون القادسية الحي الخامس الذي تنتزعه من قبضة التنظيم.

وتعمل القوات ضد التنظيم بدعم مباشر من “التحالف”، الذي يُتهم بقتل عشرات المدنيين خلال الأيام الماضية، إضافة إلى استخدامه الفوسفور الأبيض في القصف.

وتضم مدينة الرقة 26 حيًا، بينها رميلة، الروضة، البتاني، الصناعة، شارع 23 شباط، هشام بن عبد الملك، المدينة القديمة، البريد، النهضة، المرور، الدرعية، نزلة شحادة، الأمين، المرور، الحرية، الحني، السكة، والأندلس.

وتتركز العمليات العسكرية في محيط المدينة بشكل كامل من ستة محاور، ثلاثة منها من الناحية الشرقية، إلى جانب محورين من الناحية الشمالية، ومحورٍ من الغرب.

وتسعى “قسد” لطرد التنظيم من كامل الرقة، وفي حال تحقق ذلك سيكون التقدم العسكري الأول من نوعه، قياسًا بالمراحل العسكرية الأربع التي شهدت تكتيكًا عسكريًا بطيئًا استمر لأشهر.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تعلن حصيلة 24 ساعة من الاشتباكات في الرقة
  2. "قسد" تعلن السيطرة على حي المنصور في الرقة
  3. "غضب الفرات" تُعلن كشف شبكة أنفاق لتنظيم "الدولة" شرق الرقة
  4. "قسد" تشعل جبهات الرقة الأربع وتتوغل في عمقها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة