× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يتقدم على حساب “قسد” في الرقة

مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية يحتفل بالسيطرة على أحياء في مدينة الرقة - 23 حزيران 2017 - (رويترز)

مقاتل من قوات سوريا الديموقراطية يحتفل بالسيطرة على أحياء في مدينة الرقة - 23 حزيران 2017 - (رويترز)

ع ع ع

ذكرت مصادر متطابقة أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، تقدم على حساب “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، داخل حي القادسية في الرقة.

وسيطرت “قسد” على الحي، في 26 حزيران الماضي، خلال معارك شنتها على أربعة محاور نحو المدينة، وفق حملة “غضب الفرات”.

التقدم  تمثل بسيطرة تنظيم “الدولة” على عدة نقاط داخل الحي، إلا أنه لم يُحكم سيطرته عليه بالكامل، في ظل استمرار الاشتباكات حتى ساعة إعداد الخبر.

بدورها ذكرت حملة “غضب الفرات”، مساء أمس، أن “قسد أفشلت هجمات إرهابيي داعش على ستة من نقاطها في الحي غرب المدينة”.

وأعلنت عن قتل “17 إرهابيًا”، تزامنًا مع سيطرتها على قرية الحسينية الواقعة في الجهة الجنوبية للمدينة، بعد إطباق الحصار على التنظيم داخل المدينة.

وكانت “سوريا الديمقراطية” أحكمت سيطرتها، على خمسة أحياء في الرقة، منذ بداية العمليات العسكرية في المدينة، في الرابع من حزيران الجاري.

وتعمل القوات بدعم جوي من “التحالف الدولي” التي تقوده أمريكا، على قضم الأحياء الغربية والشرقية، في محاولة للوصول إلى عمق المدينة.

وتتألف مدينة الرقة من 26 حيًا بينها رميلة، الروضة، البتاني، الصناعة، شارع 23 شباط، هشام بن عبد الملك، المدينة القديمة، البريد، النهضة، المرور، الدرعية، نزلة شحادة، الأمين، المرور، الحرية، الحني، السكة، الأندلس.

وبدأت العمليات العسكرية في الرقة في تشرين الثاني من العام الماضي، عند إطلاق “قسد” حملة “غضب الفرات” الرامية للسيطرة على المحافظة، وفقد التنظيم سيطرته على أريافها الشمالية والغربية والشرقية بشكل كامل.

مقالات متعلقة

  1. مصادر: تنظيم "الدولة" ينسحب من مدينة الطبقة
  2. تنظيم "الدولة" "يُخنق" في سد الفرات ويهاجم لفك الحصار
  3. تنظيم "الدولة" يعلن قتل 21 عنصرًا من "قسد" جنوب الرقة
  4. تعزيزات "مدربة" إلى جبهات الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة