× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خميس يمنع عباس من إعطاء “تصريح الفيميه” لأعضاء مجلس الشعب

رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ورئيسة مجلس الشعب هدية عباس - (تعديل عنب بلدي)

رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ورئيسة مجلس الشعب هدية عباس - (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تراجعت رئيسة مجلس الشعب السوري، هدية عباس، عن تصريحها لأعضاء المجلس باستثناءات تسمح لهم باستخدام “الفيميه” لسياراتهم الخاصة.

وبحسب ما ذكر موقع “الوطن أونلاين” المحلي، فإن عباس تراجعت اليوم، الاثنين 3 تموز، عن تصريحاتها معتبرةً أن مجلس الشعب وأعضاءه “أكثر الناس التزامًا بالقوانين وبتوجيهات السيد الرئيس المتعلقة بمشروع الإصلاح الإداري بكافة أبعاده الوطنية”.

وكانت عباس صرحت، أمس، أنها “لن تسمح بإهانة أعضاء مجلس الشعب”، مشيرةً إلى أن “أي إهانة للنواب هي إهانة شخصية لها”.

وجاء قرار رئيسة مجلس الشعب على خلفية حادثة جرت مع أحد الأعضاء، الذي أوقفه شرطي مرور وأخذ سيارته ومسدسه وبارودة روسية كان يحملها بموافقة أمنية وبدأ بشتمه، وفق الموقع.

إلا أن عباس تراجعت، اليوم، وقالت إنها تلقت اتصالًا من رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، نفى خلالها ما أثاره أحد الأعضاء، أمس، بأنه (خميس) منح موافقات “الفيميه” لفريق عمله فقط، وأضافت أن خميس قال لها إنه لن يمنح مثل هذه الموافقات لأي كان.

وشددت عباس على أن القانون فوق الجميع وأن ما يطبق على جميع أبناء الوطن “يطبق علينا” في مجلس الشعب.

وكانت دوريات من الشرطة بدأت، في 23 حزيران الماضي، حملة لإزالة “فيميه” السيارات، وتوقيف تلك التي تسير بلا لوحات، أو تحمل لوحات مشبوهة في المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وانتشرت في سوريا، في السنوات الأخيرة، ظاهرة “فيميه” السيارت، بالإضافة إلى السيارات التي تسير دون لوحات، وهي تعود إلى “الشبيحة” وأبناء المسؤولين.

مقالات متعلقة

  1. أنزور يعلل حجب الثقة عن هدية عباس: تجاهلت "الديمقراطية"
  2. عباس تخالف الأسد: "الفيميه" مسموح لنواب مجلس الشعب
  3. هدية عباس أول امرأة تتولى رئاسة مجلس الشعب السوري
  4. أنباء عن إعفاء رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة