× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ألمانيا تحذر من “يساريين متطرفين” قادمين من سوريا

أعمال عنف خلال قمة العشرين في هامبورغ بألمانيا - 7 تموز 2017 - (انترنت)

أعمال عنف خلال قمة العشرين في هامبورغ بألمانيا

ع ع ع

حذر المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية الألمانية كافة مكاتبه في الولايات الألمانية من خطر من أسماهم “اليساريون المتطرفون” القادمون من سوريا.

ونشرت مجلة “فوكس” الألمانية تقريرًا “سريًا” في عددها الصادر اليوم، السبت 15 تموز، قالت إنه موجه لمكاتب الشرطة الجنائية في الولايات الألمانية، وجاء فيه أن سلطات الأمن رصدت 38 ألمانيًا بينهم نساء، يشتبه في تلقيهم تدريبات شبه عسكرية من وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا.

ويشير التقرير إلى أن بعض هؤلاء كان لديهم ميولًا “عنيفة” قبل سفرهم إلى سوريا “ما يزيد من احتمالية شنهم هجمات إرهابية عقب تلقيهم التدريبات والخبرات العسكرية في الخارج”.

وكانت هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية) حذرت من تنامي ميول العنف لدى العناصر اليسارية المتطرفة، وذلك عقب أحداث الشغب التي رافقت الاحتجاجات المناوئة لقمة مجموعة العشرين في هامبورغ الأسبوع الماضي.

وقال رئيس الهيئة هانز غيورغ ماسن، في تصريحات لصحيفة “نويه أوسنابوركر تسايتونغ” الألمانية، اليوم، “لدينا في ألمانيا أوساط يسارية متطرفة بشدة تضم نحو 28 ألف شخص، من بينهم 8500 متطرف لديهم استعداد للعنف، وعددهم في تزايد”.

وصنف المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية أربعة أفراد من الـ 38 على أنهم شخصيات قيادية في الأوساط اليسارية المتطرفة.

وكانت انتقادات عدة طالت الحكومة الاتحادية في ألمانيا معتبرين أنها “غضت الطرف” عن اليساريين المتطرفين، وأولت اهتمامًا أكبر لمحاربة اليمين المتطرف في البلاد.

إلا أن رئيس هئية حماية الدستور نفى ذلك بقوله “إننا لا نغض الطرف عن أحد وننظر في كافة الاتجاهات، نحو اليسار واليمين وفي اتجاه التطرف الإسلامي أيضًا والتطرف المعادي للأجانب”.

مقالات متعلقة

  1. ولاية ألمانية تدرس حظر مساجد وجمعيات "متطرفة"
  2. أعداد المنتمين إلى التيار السلفي في ألمانيا تتضاعف
  3. ألمانيا تدرس ترحيل اللاجئين السوريين "الخطرين" بداية الصيف
  4. ألمانيا ترفض أكثر من 13 ألف لاجئ منذ بداية العام الجاري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة