× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ألمانيا تبحث عن فتياتها “الداعشيات” بعد تحرير الموصل

فتيات أجنبيات في صفوف تنظيم الدولة (إنترنت)

ع ع ع

تسعى السلطات الألمانية إلى اقتفاء أثر الفتيات والسيدات الألمانيات اللاتي انضممن إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، بعد تقارير وردت عن احتجاز القوات العراقية لعدد من الألمانيات أثناء عمليات السيطرة على مدينة الموصل.

ووفق تقرير نشرته صحيفة “فيلت” الألمانية اليوم، الثلاثاء 18 تمّوز، فإنّ القوات العراقية اعتقلت مؤخرًا خمس سيدات ألمانيات، يُعتقد أنّ من بينهن طفلة تبلغ من العمر 16 عامًا، وأخرى تعمل قناصة إلى جانب مقاتلي التنظيم.

وأوضحت الصحيفة أن الطفلة تنحدر من بولسنيتس، وهي تلميذة في المدرسة، اختفت بعد أن اعتنقت الإسلام بأشهر، صيف العام الماضي، عقب تواصلها مع عناصر من تنظيم “الدولة” عبر الإنترنت، فيما تعمل السلطات الألمانية على التأكّد من وجود الفتاة بين المحتجزات لدى العراق.

في السياق، نشرت النائبة فيان دخيل، عضو البرلمان العراقي عن قائمة “التحالف الكردستاني”، عبر صفحتها الخاصة على موقع “تويتر”، صورًا قالت إنها لفتاة ألمانية ألقت السلطات العراقية القبض عليها مؤخرًا، مشيرةً إلى أنها كانت تعمل كقناصة في التنظيم.

ولم يتمّ التأكّد بعد من هويّة القناصة الألمانية، في ظل التشابه بينها وبين أخرى أزيدية مختطفة لدى التنظيم.

وخلال السنوات الماضية انضمت عشرات الألمانيات إلى تنظيم “الدولة” في سوريا والعراق، أغلبهن من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 16 و27 عامًا، بحسب تقرير نشرته صحيفة “دير شبيغل” في العام 2015.

وكانت الصحيفة الألمانية أوضحت في تقريرها أنّ تجنيد هؤلاء الفتيات غالبًا ما يتم عبر حلقات خاصة في المساجد، أو عبر الإنترنت، إذ تتوفّر مواقع خاصة لنشر أفكار التنظيم وجذب الناس إليه.

مقالات متعلقة

  1. القوات العراقية تعلن انتهاء "دولة الخلافة" في الموصل
  2. القوات العراقية تقترب من إعلان السيطرة على الموصل
  3. ضحاياها 500 مدني.. التحالف الدولي يقرّ بارتكابه "مجزرة" الموصل
  4. "دير شبيغل": القوات العراقية تغتصب النساء بدراية الأمريكيين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة