× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

اجتماع يضم قادة من “الأحرار” و”الهيئة” لمناقشة “الاقتتال”

مقاتل من هيئة تحرير الشام على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشمالي - (وكالة إباء)

مقاتل من هيئة تحرير الشام على الجبهات العسكرية في ريف حماة الشمالي - (وكالة إباء)

ع ع ع

اجتمع قادة من حركة “أحرار الشام الإسلامية” وهيئة “تحرير الشام”، للتوصل إلى حلول توقف الاقتتال الدائر بينهما لليوم الثالث على التوالي، بحسب ما أكده مسؤول عسكري في “الحركة”.

وقال الناطق العسكري باسم “أحرار الشام”، عمر خطاب، اليوم، الجمعة 21 تموز، إن اجتماعًا يجري حاليًا بين قادة من الطرفين للمناقشة والتشاور، إلا أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق، وفق ما أفاد خطاب عنب بلدي.

ولم تؤكد “الهيئة” الاجتماع أو تنفيه، وذلك في حديث مع مسؤول العلاقات العامة فيها، عماد الدين مجاهد.

وتستمر المواجهات العسكرية في يومها الثالث بين “الهيئة” و”الأحرار”، وانتقلت اليوم إلى معبر باب الهوى الحدودي، والتي فرضت “الهيئة” عليه حصارًا بعد السيطرة على كافة النقاط والمواقع المحيطة به.

وسحبت حركة “نور الدين الزنكي” وفصيل “فيلق الشام” قوات الفصل، والتي أعلنت عنها اليوم للإصلاح بين الطرفين.

ووافقت “أحرار الشام” أمس الخميس على المبادرة التي طرحها مشايخ “أهل العلم” في المنطقة، مشيرةً إلى أنها تنتظر ردًا من المشايخ حول تجاوب الطرف الآخر، وأكدت “سنستمر في رد البغي في حال حصوله قبل التجاوب”.

إلا أن “الهيئة” رفضت المبادرة ودعت لـ “رؤية ملزمة وشاملة، تراعي من خلالها الحقوق السياسية والعسكرية والمدنية للأطراف جميعًا، خلال سبعة أيام من تاريخ بدئها”.

وكانت حركة “الزنكي”، أكبر الفصائل ضمن “الهيئة”، أعلنت انفصالها الكامل عنها أمس، وعزت ذلك إلى “قرار قتال أحرار الشام وتجاوز دعوات المجلس الشرعي فيها”.

وبدأ الاقتتال بين الفصيلين، الأربعاء الماضي، تقدم خلاله كلٌ منهما على حساب الآخر في مناطق مختلفة من المحافظة.

ومنذ أول أمس تدرس فصائل “الجيش الحر” شمال حلب، والتي تعمل ضمن “درع الفرات” إمكانية التوجه نحو المعبر، لصد “تحرير الشام” إلى جانب “الأحرار”.

كما شهدت المنطقة توافدًا لفصيل “جيش الأحفاد”، وفق ناشطين، إلى جانب دخول عددٍ محدود من المقاتلين قادمين من جرابلس مساء أمس، وفق مصادر عنب بلدي.

مقالات متعلقة

  1. "فصائل الحر" تدرسُ كلّ الاحتمالات تجاه "اقتتال إدلب"
  2. "الهيئة"و"الأحرار" يشعلان سجالًا بين قادة وشرعيين عبر "تويتر"
  3. "تحرير الشام" لعنب بلدي: "أحرار الشام" هي من أعلنت الحرب
  4. "أحرار الشام" تتهم "الهيئة" بالحشد تجاه مقراتها شمال سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة