× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ناشطون: النظام يرفض تسوية مطلوبي المكالمات في التل

لافتة طرقية في مدخل مدينة التل بريف دمشق - (انترنت)

لافتة طرقية في مدخل مدينة التل بريف دمشق - (انترنت)

ع ع ع

رفض النظام السوري تسوية وضع مطلوبي المكالمات الهاتفية في مدينة التل بريف دمشق، بعد حملة المداهمات الأخيرة التي بدأها في المدينة، واعتقل خلالها عشرات الشبان.

وذكرت شبكة “صوت العاصمة” اليوم، الأحد 23 تموز، أن “فرع الخطيب التابع لشعبة أمن الدولة لم يقبل التسوية المطروحة من قبل لجنة مصالحة مدينة التل لأكثر من 500 شخص مطلوب بسبب مكالمات هاتفية إلى الشمال السوري أو المناطق المحررة”.

وشهدت التل حملة اعتقالات طالت الشباب واقتيدوا إلى المعارك ضد فصائل المعارضة، وخاصة في الغوطة وبرزة، ليتبعها اعتقالات بسبب المكالمات الهاتفية إلى “المناطق المحررة”.

وخرج مقاتلو المدينة قبل أشهر نحو إدلب، بموجب اتفاق تسوية مع النظام السوري جاء برعاية روسية، بينما تسلمت الميليشيات الموالية للنظام وفرع الأمن السياسي إدارة المدينة بشكل كامل.

وأوضحت الشبكة أنه “لا حل أمام هؤلاء المطلوبين، والذين بينهم عشرات النساء إلا أن يسلموا أنفسهم قبل أن يتم اعتقالهم من منازلهم”.

وأشارت إلى أنه “من بين المطلوبين عشرات الشباب الذين قاموا بتسوية وضعهم بعد سيطرة النظام على المدينة، لكن فرع الخطيب عاود طلبهم من جديد بسبب المكالمات الهاتفية”.

وكانت الشبكة نقلت في 16 تموز الجاري عن مصدر مطّلع في المدينة قوله إن “مخابرات النظام تلاحق بشكل مكثف مجموعة من الأسماء، ممن كان لهم علاقات بأعمال إغاثية في المدينة قبل التسوية، إضافةً إلى أصحاب التحويلات الضخمة من خارج سوريا”.

ويصعب توثيق حالات الاعتقالات في المدينة، التي يسيطر عليها النظام السوري بالكامل، منذ مطلع كانون الأول من العام الماضي.

مقالات متعلقة

  1. مصدر: اعتقالات في التل بسبب مكالمات مع المناطق "المحررة"
  2. حملة مداهمات واعتقالات في مدينة التل شمال دمشق
  3. شباب من التل جنّدوا في "درع القلمون" وقتلوا في ريف حماة
  4. اعتقالات تطال الشباب في مدينة التل

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة