× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أفيخاي أدرعي يرد على مقاتلي “حزب الله”: لماذا تقصفون مشافي عرسال؟

جندي لبناني يقف في موقع للجيش في عرسال اللبنانية (رويترز)

ع ع ع

رد المتحدث بلسان “جيش الدفاع الإسرائيلي”، أفيخاي أدرعي، على تهديد مقاتلي “حزب الله” اللبناني باقتحام مرتفعات الجليل بعد السيطرة على جرود عرسال في القلمون الغربي.

ورفع مقاتل من الحزب لافتة كتب عليها “أفيخاي أدرعي، نحن نتدرب في جبهة النصرة، تمهيدًا لاقتحام الجليل”.

أدرعي قال عبر حسابه في “فيس بوك” أمس، السبت 29 تموز، إن “ردي على الصورة سأقول بضحكة كبيرة وابتسامة أكيدة، حللتم أهلًا ونزلتم سهلًا في حلقة جديدة من مفاجأتكم الفاشلة”.

وأضاف أدرعي “صدق صديقي اللبناني، الكذب ملح الفشل واصطناع القوة بهار الجبان، خلّيهم يبعبعوا”.

وأوضح أن “صورة منتشرة مفادها أحد عناصر حزب الله يتوعد إسرائيل باحتلال الجليل، ولا ندري فيما إذا كانت قد التقطت قبل أو بعد قصف حزب الله لمستشفى عرسال”.

ويقع الجليل ضمن “لواء الشمال” بحسب تصنيف “الاحتلال الإسرائيلي”، الذي يضمّ أيضًا الجولان ولواء حيفا، ونصف عدد سكانه من “عرب 48”.

وكانت وسائل إعلام اتهمت “حزب الله” بقصف المستشفى الميداني الوحيد للاجئين في مخيمات وادي حميد في عرسال بحجة تبعيتها لـ “هيئة تحرير الشام”.

أدرعي اعتبر أن “قصف الحزب للمستشفى يثبت السلوك الإرهابي والطائفي لهذا الحزب حالة تتلبسه لأنها من طبعه”.

وكان “حزب الله” اللبناني أحكم سيطرته على الجرود الحدودية بين سوريا ولبنان بعد معارك امتدت أسبوع مع فصائل المعارضة السورية.

وانتهى القتال باتفاق مع الهيئة أفضى إلى خروج مقاتليها إلى إدلب شمال سوريا، مقابل إطلاق سراح أسرى الحزب.

في حين توصل إلى اتفاق مع “سرايا أهل الشام” التابعة للجيش الحر بمغادرة الجرود مع الراغبين من اللاجئين إلى الرحيبة في القلمون الشرقي.

مقالات متعلقة

  1. الجيش الإسرائيلي: "حزب الله" قتل أبرز قياديه في سوريا
  2. هجمات إسرائيلية تغلق حسابات "حزب الله" في "تويتر"
  3. إسرائيل تنشر معلومات عن قائد "حزب الله" في الجولان
  4. إسرائيل تطلب من روسيا وأمريكا احتواء الموقف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة