× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف صاروخي “مكثف” يستهدف عين ترما بريف دمشق

فرق الدفاع المدني تتفقد آثار القصف الجوي على بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية - 29 تموز 2017 - (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني تتفقد آثار القصف الجوي على بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية - 29 تموز 2017 - (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتلت امرأة وجرح مدنيون جراء قصفٍ صاروخي على مدينة عين ترما في الغوطة الشرقية لدمشق، وذلك ضمن الحملة التي بدأتها قوات الأسد على المنطقة.

وذكر “الدفاع المدني” في ريف دمشق اليوم، الثلاثاء 1 آب، أن الحصيلة هي “شهيدة وإصابة العديد من المدنيين بجروح”، موضحًا أن عدد الصواريخ بلغ 21 من نوع أرض- أرض”.

وأشار إلى “قصف مدفعي بقذائف الهاون استهدف بلدة الأشعري ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة”.

في حين قالت وسائل إعلام النظام إن “وتيرة المعارك بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم النصرة اشتدت في محور جوبر، مع تكثيف الجيش لرماياته الصاروخية والمدفعية”.

وتحاول قوات الأسد والميليشيات المساندة لها التقدم على محوري عين ترما، وحي جوبر، في محاولة لفصل الحيّين عن باقي بلدات ومدن الغوطة الشرقية، وسط تمهيد جوي ومدفعي يومي.

ووقعت وزارة الدفاع الروسية في الأيام الماضية اتفاق “تخفيف التوتر” مع المعارضة في الغوطة الشرقية، على أن تشمل فقط المناطق التي يسيطر عليها “جيش الإسلام”.

ويتضمن الاتفاق الذي رعاه رئيس تيار “الغد” المعارض، أحمد الجربا، نشر 150 شرطيًا روسيًا في خطوط التماس بين قوات الأسد والمعارضة، إضافةً إلى رفع الحصار عن الغوطة، وحرية انتقال البضائع والمدنيين عبر مخيم الوافدين إلى دمشق، إلى جانب انتخاب مجلس محلي لإدارة شؤون المنطقة.

ولم تلتزم قوات الأسد باتفاق “تخفيف التوتر” في الغوطة، واستمرت بعملياتها العسكرية المترافقة مع القصف الجوي والمدفعي، خاصة في المناطق التي ضُمّنت في الاتفاق، منها المرج ومدينة دوما.

مقالات متعلقة

  1. قصف مدفعي يوقع ضحايا في عين ترما
  2. قصف ومعارك في "عين ترما" و"حوش الضواهرة" شرق دمشق
  3. قوات الأسد تحاول اقتحام عين ترما بغطاء صاروخي
  4. محاولات اقتحام عين ترما.. وغارات مكثفة على بلدات الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة