× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“I Love Damascus” بزي عسكري في عيد الجيش

تلوين نصب "أنا أحب دمشق" بالزي العسكري - 31 تموز 2017 - (فيس بوك)

تلوين نصب "أنا أحب دمشق" بالزي العسكري - 31 تموز 2017 - (فيس بوك)

ع ع ع

لوّن ناشطون موالون للنظام السوري مجسّم “أنا أحب دمشق” (I Love Damascus)، في ساحة الأمويين بالعاصمة دمشق، بألوان عسكرية مموّهة، بمناسبة الذكرى الـ 72 على تأسيس “الجيش السوري”.

وضمن احتفالية قادتها “الفرقة النحاسية” في قوات الأسد، الاثنين 31 تموز، كُشف عن المجسم بحلته الجديدة من صنع فريق “شباب دمشق التطوعي”، التي موّهت المجسم بالزي العسكري، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وشارك في الاحتفالية 300 شخص يرتدون الزي العسكري، قدموا مسيرًا عسكريًا على أنغام أغان عزفتها “الفرقة النحاسية” في الجيش حول الساحة.

وكان نصب “أنا أحب دمشق” التذكاري دشّن في التاسع من أيلول الماضي في أهم ساحات العاصمة كدليل على أن “دمشق بخير، وخالية من الإرهاب”.

وتعرّض النصب التذكاري لأعمال تخريب وتكسير من قبل المواطنين بعد أقل من شهر على تدشينه، وفق مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اتساخه بشكل كبير، ما استدعى نقله للصيانة وإعادة نصبه من جديد.

في حين اتُهمت الجهة المسؤولة عن صنعه بالنهب والسرقة، باستخدام مواد قابلة للاهتراء والخدش الفوري، على أنها مواد ممتازة وذات جودة عالية.

ولاقت الحلة الجديدة لـ “أنا أحب دمشق” استياء وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق عسكري في جيش النظام السوري على صفحة “دمشق الآن” في “فيس بوك”، “اي منيح هلق ما بقي ولا عسكري بسوريا ناقصو شي بعد هالتلوين، انحلت كل مشاكلو”.

وعلّق علي غصه على صفحة “شبكة القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة”، “وأنا كعسكري احتياطي صرلي خمس سنين شو بيفيدني هالحكي”.

مقالات متعلقة

  1. مجسم "I Love Damascus" يعود إلى ساحة الأمويين مجددًا
  2. ماذا حل بـ "I love Damascus" بعد شهر من افتتاحه؟ (فيديو)
  3. "I Love Damascus" إلى الصيانة.. وسوريون يسخرون
  4. ماراثون أنا أحب دمشق وسط العاصمة السورية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة