× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

رغم الهدنة.. انخفاض أعداد العائدين من الأردن إلى جنوب سوريا

فتيات في مخيم الزعتري شمال الأردن - 31 أيار 2017 (AFP)

فتيات في مخيم الزعتري شمال الأردن - 31 أيار 2017 (AFP)

ع ع ع

تتراجع وتيرة العائدين من مخيّم الزعتري شمال الأردن إلى سوريا، رغم مرور أكثر من شهر على دخول اتفاق “تخفيف التوتر” في الجنوب السوري حيّز التنفيذ.

وأكّد رئيس مجلس العشائر السورية، إبراهيم الحريري، أنه في الفترة التي تلت توقيع اتفاق التهدئة كانت أعداد السوريين الراغبين بمغادرة الزعتري والعودة إلى الجنوب السوري تصل إلى 200 يوميًا، إلّا أنّ هذا العدد تراجع مؤخرًا بشكل كبير.

وحول سبب التراجع، أشار الحريري، في حديثٍ إلى موقع “خبرني” الأردني، إلى أنّ السوريين يتخوّفون من النظام السوري، ولا يثقون بكون العودة آمنة، مؤكدًا أن عددًا من العائدين إلى سوريا أبدوا ندمهم على ترك المخيم.

وأضاف الحريري “تواصلنا مع بعض اللاجئين السوريين، وأبدى عدد منهم ندمه على ترك المخيم والعودة لسوريا بسبب ما تشهده مناطق جنوب سوريا من تفجيرات وخرق للهدنة، وصعوبة عودتهم إلى الأردن مرة أخرى”.

ورغم تراجع حدّة القتال بعد توقيع اتفاق التهدئة في الجنوب بداية تمّوز الماضي، إلّا أنّ قوات الأسد واصلت استهداف مناطق تمركز فصائل المعارضة، لتتصدر بذلك درعا حصيلة البراميل المتفجرة في سوريا الشهر الماضي.

كما تعرّض معسكر تابع لـ “جيش الإسلام” أمس في ريف درعا الشرقي، على الحدود السورية الأردنية لانفجار، ما أدى إلى مقتل 23 شخصًا.

ويعيش السوريون في المخيمات الأردنية أوضاعًا معيشية صعبة، الأمر الذي دفع آلافًا منهم إلى العودة لسوريا العام الماضي.

ويسجّل الراغبون بالعودة أسماءهم في مكاتب مخصصة ضمن المخيم، وتتم العودة بشكل طوعي، إلا أنها تحول دون إمكانية رجوعهم إلى الأردن مرة أخرى.

مقالات متعلقة

  1. الأردن يرفض الدعوات الأممية لفتح الحدود أمام النازحين من سوريا
  2. "الطريق إلى الزعتري".. رواية تلخص معاناة اللاجئين
  3. أنجلينا جولي تدعو مجلس الأمن لإنهاء الحرب في سوريا ومحاسبة المسؤولين
  4. أهداف الأردن من "تخفيف التوتر" جنوبي سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة