“سيلفي” مسعفي ضحايا تصادم القطارين يثير غضب المصريين

“سيلفي” مسعفي ضحايا تصادم القطارين يثير غضب المصريين

عنب بلدي عنب بلدي
selfie-eygept.jpg

مسعفان يلتقطان "سيلفي" أمام حادث تصادم قطارين في الاسكندرية - الجمعة 11 آب - (انترنت)

أثارت صور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بعض المسعفين المصريين يلتقطون صور “سيلفي” أمام واقعة تصادم القطارين، موجة استياء في الشارع المصري.

وكان حادث تصادم قطارين في مدينة الاسكندرية، الجمعة 11 آب، أودى بحياة 42 شخصًا، وإصابة 133 آخرين.

وبعد ساعات قليلة من وقوع الحادث ظهرت على مواقع التواصل صور لمسعفَين يلتقطان صورة “سيلفي” مع عربات القطار المحطمة في الخلفية.

ووفق ما نقلت صحيفة “الأهرام” عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، قوله إن المسعفين “بذلا مجهودًا خارقًا ويجب عدم اختزال ذلك في صورة السيلفي”، مضيفًا أنهما التقطا الصورة بعد رفع جميع المصابين والوفيات.

وقال مجاهد إن الوزارة نفت المسعفين المتورطين في الواقعة من مرفق إسعاف البحيرة إلى إسعاف سيوة على الحدود المصرية الليبية، عقوبة تأديبية على “السيلفي”.

وأثارت الصورة موجة غضب في الشارع المصري متهمين المسعفين بـ “الإهمال وعدم الإحساس”، وكتب أحمد قمح، عبر “تويتر”، “رجال الإسعاف اللي مفروض بينقذوا المصابين بيخدو سيلفي القطر (القطار)”.

وأشار مغرد آخر إلى أن فرق الإنقاذ تأخرت في الوصول إلى مكان الحادثة، وفي وقت وصولهم كان الأهالي قد نقلوا أغلب الضحايا إلى المستشفيات القريبة، وقال ساخرًا “لم يجدوا ما يفعلوه فالتقطوا صورة سيلفي”.

في حين اعتبر مغرد آخر أن مناظر الدم والجثث أصبحت “عادة”، وكتب “أصبحنا شعبًا يعتاد الدم والجثث وذهبت هيبة الموت وجلاله من قلوبنا، والقادم أمر”.

ولم يُعرف حتى الآن سبب تصادم القطارين، فيما أعلنت وزارة الصحة فتحها تحقيقًا ومحاسبة المسؤولين.

وتشهد مصر حوادث قطارات متكررة يرجعها المختصون إلى قدم العربات، وكان أكثرها دموية عام 2002 عندما التهم حريق سبعًا من عربات قطار ركاب مكتظ متجه من القاهرة إلى أسوان، وقُتل 360 راكبًا على الأقل فيه.

مقالات متعلقة

  1. صور "سيلفي" أودت بحياة أصحابها
  2. "سيلفي مع كريم" تشغل موالي الأسد في "فيس بوك"
  3. غضبٌ في دمشق بسبب "سيلفي" قصر العدل.
  4. بشار الأسد يتصور "سيلفي" مع برلماني فرنسي

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية