“رحمة” تدخل سوق الإنتاج الحيواني في درعا

“رحمة” تدخل سوق الإنتاج الحيواني في درعا

عنب بلدي عنب بلدي
dara1.jpg

 عنب بلدي – درعا

دخلت مؤسسة “رحمة” الإغاثية سوق الإنتاج الحيواني في درعا، ويعمل كادرها على مشروعها المُصغّر، متمثلًا بتربية وتسمين بعض الخراف والعجول، لتكون نواةً لمزرعة قابلة للتطوير، وفق إدارتها.

 ويأخذ المشروع، الذي بدأ العمل به الخميس 10 آب، حيزًا في ريف درعا الغربي، ويضم في مرحلته التأسيسية 30 خروفًا و12 عجلًا بقصد التسمين.

ويقول المهندس محمد أسامة الصياصنة، مدير مكتب “رحمة” في درعا، إن المؤسسة تسعى للانتقال بالمجتمع من الاحتياج إلى الإنتاج، مشيرًا إلى أن الهدف من المشروع “يكمن في توفير مصادر دخل ذاتي، والإسهام بجزء خيري كأضاحي عيد الأضحى المقبل”.

تشجيع الناس على العمل، وتوفير اللحوم في الأسواق والمحافظة على الثروة الحيوانية، وضعها المشروع ضمن أولوياته، وفق الصياصنة، ويوضح لعنب بلدي أنه “سيُغطي مصاريف المؤسسة الضرورية ويُموّل مشاريعها الإنسانية مستقبلًا، إضافة إلى تشغيل أيد عاملة محلية”.

شراء الخراف والعجول جاء بإشراف أطباء بيطريين مختصين وعلى دفعات، ويؤكد الصياصنة أن خطة العمل “تهدف إلى تصنيع الأعلاف ذاتيًا من خلال خبرات أعضاء الفريق  والاستفادة من فضلات المواشي في التسميد الطبيعي للتربة ضمن المشاريع الزراعية”.

مشروع “رحمة” ليس فريدًا من نوعه في المنطقة، إذ تتميّز مناطق ريف درعا الغربي بأنها أرضٌ خصبة لتربية الماشية، ويقول أهالي المنطقة الذين استطلعت عنب بلدي آراءهم، إن المشروع “سيكون فريدًا في حال استطاع التحكم بسعر اللحوم في السوق، وتوفير فرص عمل”.

يبلغ سعر كيلو لحم الخروف وسطيًا 4600 ليرة سورية في درعا، ويصل سعر كيلو لحم البقر إلى 4200 ليرة.

ويرى الأهالي أن تلك المشاريع تُحرّك اقتصاد السوق المحلي، وهنا يقول الصياصنة إن أصحاب سيارات النقل والمزارعين المنتجين والأطباء البيطريين، هم الفئات الأساسية التي تستفيد منها، متمنيًا توسيع المشروع بعد خمسة أشهر، وهي المرحلة التجريبية قبل تطوير العمل على حد وصفه.

مقالات متعلقة

  1. سكان درعا تحت رحمة شبكات الاتصالات الأردنية
  2. "رحمة" توزّع دفعة جديدة من الأدوية في درعا
  3. عيادة متنقلة وسط القصف لتسهيل علاج مرضى درعا
  4. "لا بديل للشجرة التي نخسرها".. زيتون درعا في موسم القطاف

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية