اتفاق يوقف المواجهات بين “تحرير الشام” و”الزنكي”

اتفاق يوقف المواجهات بين “تحرير الشام” و”الزنكي”

عنب بلدي عنب بلدي
fh66yg46yg79ijgf666.jpg

عناصر من حركة "نور الدين زنكي" في ريف حلب الشمالي- 13 تموز 2016 (فيس بوك)

توصلت “هيئة تحرير الشام” وحركة “نور الدين الزنكي” إلى اتفاق يوقف المواجهات بينهما، بعد توتر استمر لساعات، على خلفية مداهمة “الهيئة” لمواقع “الزنكي” في ريف حلب الغربي.

وفي بيان حصلت عليه عنب بلدي اليوم، الأحد 13 آب، أحيلت جميع المشاكل العالقة بين الطرفين إلى لجنة شرعية تم الاتفاق عليها، ونزعت المظاهر المسلحة، وعادت الأمور إلى ما كانت عليه سابقًا.

واتهمت “الزنكي” مساء أمس السبت “تحرير الشام” بمداهمة مقراتها في منطقة جمعية الرحال غرب حلب، واعتقال سرية التاو التابعة لها، والسيطرة على أسلحة وذخائر.

إلا أن “الهيئة” نفت الاتهامات وقالت “إن ما أُشيع من أخبار حول اقتحام الهيئة لمقر التاو ليس له أساس من الصحة، ولم يعتقل أحد من قيادات الحركة”.

ونقلت وكالة “إباء” التابعة لها عن القيادي أحمد عزوز أن “اقتحام مقر التاو التابع للزنكي حدث الأسبوع الماضي، ولم تقدم الحركة أدلة تثبت اتهامها للهيئة حتى الآن”.

وكانت حركة “الزنكي”، أكبر الفصائل ضمن “الهيئة”، أعلنت انفصالها الكامل عنها في 20 تموز الماضي، وعزت ذلك إلى “قرار قتال أحرار الشام وتجاوز دعوات المجلس الشرعي فيها”.

كما بررته لـ “عدم تحكيم الشريعة التي بذلنا مهجنا والغالي والنفيس لتحكيمها، من خلال تجاوز لجنة الفتوى في الهيئة وإصدار بيان عن المجلس الشرعي دون علم أغلب أعضائه”.

وعقب الانفصال انتشرت إشاعات عن نية “الزنكي” الاندماج مع حركة “أحرار الشام الإسلامية” بعد تعيين حسن صوفان قائدًا جديدًا لها، إلا أن الشرعي، حسام أطرش نفى ذلك.

مقالات متعلقة

  1. "الزنكي" تتهم "فيلق الشام" بمساندة "تحرير الشام"
  2. "فيلق الشام" يرد على اتهامات "الزنكي"
  3. "تحرير الشام" تستقدم "قاطع البادية" إلى غربي حلب
  4. "جيش الأحرار" يسحب حواجزه بعد اتفاق الفصائل غربي حلب

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية