× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كلية الإعلام في دمشق تفتتح قسمًا لدرجة الدكتوراه

كلية الإعلام في جامعة دمشق - (انترنت)

كلية الإعلام في جامعة دمشق - (انترنت)

ع ع ع

أصدر وزير التعليم العالي، عاطف نداف، قرارًا يقضي بافتتاح درجة الدكتوراه في كلية الإعلام بجامعة دمشق.

وتشمل درجة الدكتوراه اختصاصات عدة هي: الإذاعة والتلفزيون والصحافة والنشر والعلاقات العامة والإعلان، باستثناء الإعلام الإلكتروني.

وأكد عميد كلية الإعلام الجديد، محمد العمر، لصحيفة “الوطن” المحلية، الأربعاء 23 آب، صحة القرار، مشيرًا إلى أهميته في إعداد كوادر متخصصة داخل البلد، وأضاف أنه سيُفتتح أيضًا أربعة ماجستيرات في الإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلام، والإعلام الإلكتروني إلى جانب الصحافة.

ويُعتبر قسم الإعلام في سوريا حديثًا مقارنة بغيره من التخصصات، وكان تابعًا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في دمشق، وتحوّل إلى كلية منفصلة عنه في العام الدراسي 2010 – 2011.

وتقتصر الدراسات العليا في كلية الإعلام على درجة الماجستير باختصاصات محدودة، وكان يتعين على من يريد نيل درجة الدكتوراه السفر إلى مصر أو فرنسا أو غيرها من البلدان، وذلك بسبب نقص الكوادر والخبرات التدريسية.

وتستقبل الكلية 15 طالبًا وطالبة في درجة الماجستير كل عام، بتخصص “الإعلام والاتصال”.

وقال العمر لصحيفة “الوطن” إن عدم الموافقة على اقتراح درجة الدكتوراه في الإعلام الإلكتروني جاء “لعدم توفر المقومات اللازمة لافتتاح القسم، ونقص الكادر من أساتذة وأساتذة مساعدين على وجه التحديد”.

ويقدر عدد أعضاء الهيئة التدريسية والمحاضرين والمعيدين والقائمين بالأعمال في كلية الإعلام بـ 40 عضوًا، ويصل عدد الطلاب في كلية الإعلام إلى نحو 1500 طالب وطالبة، يتوزعون على أقسام الإذاعة والصحافة والعلاقات العامة والإعلام الإلكتروني.

مقالات متعلقة

  1. التعليم الإعلامي في سوريا.. بأستاذين و20 دكتورًا
  2. طالبات الإعلام في سوريا.. قبول على مضض
  3. 700 موظف "فائض" في الإذاعة والتلفزيون.. الإعلاميون الجدد إلى أين؟
  4. بيلسان أحمد تثير الجدل بتسلمها إدارة "صوت الشباب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة