× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” والأسد يقتربان من حصار تنظيم “الدولة” جنوب الرقة

قناص من قوات سوريا الديموقراطية على جبهات مدينة الرقة - 8 أيلول 2017 (غضب الفرات)

قناص من قوات سوريا الديموقراطية على جبهات مدينة الرقة - 8 أيلول 2017 (غضب الفرات)

ع ع ع

اقتربت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات الأسد والميليشيات المساندة لها من حصار تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف الرقة الجنوبي، بعد تقدم واسع داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور.

وأعلنت “قسد” اليوم، الاثنين 11 أيلول، التوغل في المدينة الصناعية شمال شرق دير الزور، وأنها تحاول الوصول إلى منطقة الحسينية على نهر الفرات، وذلك بعد زحف سريع من المحور الشمالي للمدينة.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية يصل نفوذ قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في دير الزور إلى نهر الفرات من الجهة الغربية، وتحديدًا في أحياء القصور والجبيلة والفيلات.

وفي حال وصول “قسد” إلى مشارف النهر، والذي يفصلها عنه أقل من كيلومتر واحد من المنطقة الشمالية الشرقية، ينقطع تواصل التنظيم بين ريف الرقة الجنوبي، ودير الزور.

وتكررت إعلانات التنظيم في الساعات الماضية عن مقتل العشرات من قوات الأسد في ريف ديري الزور الغربي، وخاصة في جبل الثردة وحقل التيم النفطي، إضافةً إلى صد محاولات تقدم “سوريا الديمقراطية” من الجهة الشمالية الشرقية لدير الزور.

وأعلنت “قسد” أمس السبت حملة عسكرية باتجاه دير الزور تحت مسمى “عاصفة الجزيرة”، وحددت أهدافها بـ”تحرير ما تبقى من أراضي الجزيرة السورية، وشرق الفرات، إلى جانب ما تبقى من ريف دير الزور الشرقي”.

وقالت إن الحملة تأتي بعد الهجمات التي شنها التنظيم على مناطق الشدادي والريف الشرقي لدير الزور، “في محاولة يائسة لرفع معنويات قواته في الرقة”.

وتتزامن عمليات “قسد” مع معارك مماثلة تخوضها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في ريف دير الزور الغربي، واستطاعت من خلالها فك الحصار عن مواقعها في “اللواء 137” والمطار العسكري، إضافةً إلى السيطرة على كامل الأوتوستراد الدولي دمشق-دير الزور بعد أربع سنوات من قطعه من قبل تنظيم “الدولة”، وجبل الثردة “الاستراتيجي”.

وكانت مصادر عسكرية قالت لعنب بلدي في حديث سابق إن “قسد” بمساندة التحالف الدولي ستهيمن فقط على الجزء الشمالي من مدينة دير الزور، وذلك ضمن اتفاق روسي- أمريكي يطلق نفوذ قوات الأسد في الأجزاء المتبقية من المحافظة.

خريطة تظهر نفوذ قوات سوريا الديموقراطية وقوات الأسد ف محيط دير الزور - 11 أيلول 2017 (الخريطة الحربية)

خريطة تظهر نفوذ قوات سوريا الديموقراطية وقوات الأسد ف محيط دير الزور – 11 أيلول 2017 (الخريطة الحربية)

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تتوغل على ضفاف الفرات غرب دير الزور
  2. 70 كيلومترًا تفصل قوات الأسد عن فك حصار دير الزور
  3. "قسد": غارات روسية استهدفت مواقعنا في حقل "كونيكو"
  4. "قسد" تدخل المدينة الصناعية شمال شرق دير الزور

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة