معهد متوسط للعلوم السياسية في اعزاز شمال حلب

معهد متوسط للعلوم السياسية في اعزاز شمال حلب

عنب بلدي عنب بلدي
afak.jpg

جلسة تعريفية بعملية التأسيس للمعهد في مدينة غازي عنتاب التركية - آب 2017 (عنب بلدي).

عنب بلدي – ريف حلب

فتحت أكاديمية “آفاق” باب التسجيل على المعهد المتوسط للعلوم السياسية، الأول من نوعه في مدينة اعزاز شمال حلب.

وجاء تأسيس المعهد بعد دراسة وجلسات تعريفية في مدينة غازي عنتاب التركية، خلال آب الماضي، وفق إدارة الأكاديمية، التي ترى أن الفقر في الوعي السياسي كان أبرز الأسباب لافتتاحه.

 تعمل أكاديمية “آفاق” منذ عام 2013، على تطوير وتدريب الكوادر السورية وبناء قدراتهم في مختلف المجالات، سعيًا نحو مجتمع عادل وواعٍ، وفق إدارتها.

عنب بلدي التقت بعض الطلاب وآخرين متوقفين عن دراستهم الجامعية من مدينة اعزاز، للوقوف على رأيهم في خطوة افتتاح المعهد، وقال الطالب علي الأحمد، إن المعاهد والكليات التي تهتم بالعلوم السياسية “هي الأكثر ضرورة في الوقت الحالي”.

“ضعف النشاط السياسي أيام الاستبداد، أدى إلى ضعف الخبرة في التعامل مع الأحداث السياسية، ما كان له أثر سلبي على الثورة”، وفق علي، الذي رأى أن سوريا مقبلة على مستقبل يوجب على أبنائها التثقف سياسيًا وحزبيًا، ما يسهل التعامل مع الواقع الجديد وممارسة الحياة السياسية.

ولأن الوعي السياسي أرضية صلبة يتأسس عليها أي انتقال سياسي سليم ما يحقق الاستقرار والتقدم، جاءت خطوة افتتاح المعهد، وفق منسق المشروع يوسف المنجد، واعتبر أن الفقر في الوعي “علة ولدت الكثير من المشكلات التي تجذرت في أعماق ثقافتنا، وحرفت الثورات عن مساراتها وقيمها وأهدافها”.

فكرة تأسيس المعهد جاءت ليكون مشروعًا يخدم فئة الشباب، وحول اختيار حلب مكانًا للمعهد قال المنجد لعنب بلدي إنها منطقة تنعم باستقرار أكبر من غيرها، وغدت ملاذًا لكثير من أبناء سوريا، وهذا ما يتطلبه نجاح العملية التعليمية.

يبدأ التدريس في المعهد مطلع تشرين الأول المقبل، بكادر تدريسي وإداري يتألف من دكاترة ومختصين في العلوم السياسية والاقتصادية وإدارة الأعمال.

وأشار منسق المشروع إلى أن الكادر يتوزع إلى مدير ونائبين للشؤون العلمية والإدارية، وموظف شؤون طلاب وآخر للامتحانات وأمين مكتبة، إلى جانب مدرسين متعاقدين بالساعات.

مدة الدراسة في المعهد سنتان، يتخرج الطالب بعدها ويحصل على شهادة تسعى إدارة المعهد لجلب الاعتراف بها، من خلال التواصل مع جامعات تركية وأوروبية.

وتمنى المنجد أن يتحقق ذلك في أقرب وقت ممكن، اعتمادًا على المعايير العلمية والأكاديمية التي تعمل الإدارة لتحقيقها ضمن المعهد.

عشرات الطلاب سيستفيدون من خدمات المعهد

يقبل المعهد الشهادات الثانوية القديمة والحديثة، بصرف النظر عن نوع الشهادة أو معدل حاملها أو الجهة التي صدرت عنها، وفق المنجد، موضحًا أن التعليم مجاني “يدفع الطالب مبلغًا رمزيًا كرسم للتسجيل، للتأكد من جديته في طلب الالتحاق بالمعهد”.

وأوضح منسق المشروع أن أصحاب الأفضلية في القبول يحددون فيما يسمى بـ “مقابلة الهدف” التي سيخضع لها الطلاب المتقدمون، لافتًا إلى أن أصحاب المعدلات الأعلى لهم فرصة أكبر في القبول.

عدد الطلاب المقرر قبولهم بحسب الخطة الأولية، يتراوح بين 40 و60 طالبًا وطالبة، على أن يزيد العدد تدريجيًا، وفق المنجد.

ويعتمد المعهد مقررات وفق معايير يُعمل بها في كبرى كليات العلوم السياسية في العالم، بحسب المنجد، الذي أوضح أن المنهاج الذي يعده الكادر التدريسي سيكون خاصًا بعد جمعه من مقررات قسم العلوم السياسية في جامعة باريس الثامنة، والجامعات التركية وجامعات أخرى.

ويحاول المعهد تأمين منحة دراسية في جامعات مرموقة للطالبين الأولين على المعهد.

يستمر التسجيل حتى 30 أيلول الجاري، بينما يحق للمعترضين تقديم طلباتهم لإدارة المعهد خلال الأيام الخمسة الأولى من تشرين الأول المقبل، على أن ينظر فيها في الشهر ذاته.

ويقدم الراغب بالتسجيل صورة مصدّقة أصولًا عن الشهادة الثانوية العامة، وصورة عن الهوية الشخصية أو إخراج قيد مصدّق، أو صورة عن دفتر العائلة لصفحة الأب والطالب، إضافة إلى خمس صور شخصية، ويدفع رسم تسجيل ألف ليرة سورية بعد تعبئة استمارة طلب التسجيل.

ووفق إدارة الأكاديمية فإن التسجيل يستوجب حضور صاحب العلاقة، أو شخص ينوب عنه بموجب وكالة قانونية، كما يحق للطلاب الذين لم تسمح ظروفهم بالتسجيل في الموعد المحدد، التقدم بطلب لإدارة المعهد للنظر فيه، على أن تحدد مقابلة يخضع لها المسجلون لقبول الطالب أو رفضه.

مقالات متعلقة

  1. معهد صناعي متوسط يفتتح أبوابه في ريف إدلب
  2. تغطية للمظاهرات الرافضة للانقلاب في مدينة غازي عنتاب التركية
  3. “الشام العالمية” جامعة ناشئة تبدأ أعمالها في اعزاز شمال حلب
  4. قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة وسط اعزاز شمال حلب

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية