× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ما حقيقة تسليم قاعدة “الزكف” في البادية للروس؟

عربة أمريكية داخل قاعدة الزكف في البادية السورية (أخبار عدالة حمورابي)

عربة أمريكية داخل قاعدة الزكف في البادية السورية (أخبار عدالة حمورابي)

ع ع ع

انسحبت القوات الأمريكية وفصيل “جيش مغاير الثورة” من قاعدة “الزكف” في البادية السورية، وسط تساؤلات عن الأسباب.

وذكرت مصادر إعلامية اليوم، الاثنين 18 أيلول، أن القوات الأمريكية و”المغاوير” انسحبت من قاعدة “الزكف” التي تبعد 75 كيلومترًا عن التنف.

ووفق تسجيل صوتي للملازم أول “أبو الأثير الخابوري”، الناطق العسكري باسم “مغاوير الثورة”، حصلت عليه عنب بلدي قبل قليل، فإن الانسحاب ليس لتسليم القاعدة للروس.

و أنشأ الفصيل التابع لـ “الجيش الحر”، بدعمٍ من التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا، قاعدة “الزكف” شرق قاعدة “التنف” العسكرية، على الحدود السورية العراقية، حزيران الماضي.

وفي حديثٍ سابق مع عنب بلدي، لقائد “المغاوير” العامل في المنطقة، مهند الطلاع، قال إن المعسكر أنشئ باتجاه الشمال الشرقي، في منطقة تبعد حوالي 130 كيلومترًا عن مدينة البوكمال بريف دير الزور.

وذكرت المصادر الإعلامية أن الانسحاب جاء بعد الاتفاق مع الروس، مؤكدةً أنه “جاء لأن القاعدة خارج الحدود الإدارية لقاعدة التنف بحوالي 14 كيلومترًا”.

إلا أن التسجيل الصوتي للناطق العسكري باسم “المغاوير”، أكد أن “الزكف لم تسلم للروس ولكن لشخص مدني لإعادة تأهيل ارتوازية ماء في المنطقة”، وأضاف أن “الفصيل سيسير دوريات إلى المنطقة”.

ويقطن حول المنطقة نحو 25 ألف نسمة، يعانون من نقص الماء ويقطعون يوميًا مسافة 30 كيلومترًا لتعبئة الماء من ارتوازية “الطيارية” إلا أن النظام يطردهم، وفق “الخابوري”.

وأوضح أن “جيش المغاوير عاد إلى الخلف على بعد عشرة كيلومترات جنوب غرب الزكف، حتى إصلاح الارتوازية وتسليمها للمدنيين”.

ولفت إلى أن القاعدة “محمية جويًا من قبل التحالف حتى الآن”.

ويعمل “جيش مغاوير الثورة” في البادية بدعم مباشر من التحالف الدولي، وينشط في المنطقة الجنوبية من البادية السورية، وينتشر مقاتلوه في قاعدة التنف.

وتأتي الخطوة في ظل أنباء عن تحضيرات جديدة في المنطقة، وقد سبقها سحب بريطانيا، مطلع أيلول الجاري، آخر قواتها من سوريا، وفق ما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

ومنذ منتصف الشهر الحالي تحدثت وكالات عن نضوج اتفاق روسي- أمريكي، ويضمن تسليم النظام كامل الشريط الحدودي بين سوريا والأردن والعراق.

كما يقضي في مرحلة ثانية بسحب أمريكا وبريطانيا قواتها من قاعدتي “التنف” و”الزكف”، وعودتهما إلى قاعدة “الأزرق” داخل الأردن.

مقالات متعلقة

  1. قائد "المغاوير" لعنب بلدي: دمرنا "الزكف" قبل انسحابنا
  2. قائد "المغاوير" ينفي لعنب بلدي نية التحالف الانسحاب من التنف
  3. نقطة واحدة تفصل "المغاوير" عن معركة تأمين "التنف"
  4. النظام السوري يعتبر الوجود الأمريكي في التنف "عدوانًا سافرًا"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة