× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

حتى الملائكة تسأل

ع ع ع

عنب بلدي ــ العدد 122 ـ الأحد 22/6/2014

حتى الملائكة تسأليروي البروفسور جفري لانغ، أستاذ الرياضيات في الجامعات الأمريكية، في كتابه هذا كيفية اعتناقه للإسلام وعلاقته بالقرآن، وكيف أمضى مدة طويلة من البحث والتساؤل، منتقلًا في رحلته من الشك إلى اليقين، ومازجًا في كتابه بين الروحانيات التي يشعر بها، وبين الأمور الفلسفية والعلمية البحتة، مبرزًا قدرته القصصية في طرح أمور العقيدة بطريقة جذابة.

وحاول الكاتب أن يستشعر المعاني الداخلية للدين الإسلامي بطريقة غير تقليدية، مؤكدًا في كل مرة على أهمية التساؤل وصولًا لإجابات مقنعة، فحتى الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم، هاهم يسألون الله عن قصة خلق الإنسان الخليفة.

ويؤكد لانغ بأن من يدخل في الإسلام فإنه يعتنق دينًا يغير حياته أخلاقيًا وروحيًا، وليس الغرض إبعاد المسلم الحديث عن جذوره وتغييره ليصبح بعد انتهاء نشوة البداية وكأنه غريب عن نفسه، وبالتالي قد ينتكس ويعود لما كان عليه.

ويطالب الكتاب العرب بألا يأخذوا معهم عاداتهم البالية إلى الجاليات الإسلامية، دافعين العديد للارتداد وآخرين لعدم الاقتراب من هذا الدين، مشيرًا إلى أخطاء المسلمين من خلال تسليطه الضوء على الفترة التي عاشها في السعودية وما عاينه من حال المسلمين هناك، أو حتى داخل أمريكا وخوفه على إسلام بناته، إذ يتصور الغرب بأن الإسلام دين عربي شرق أوسطي، وبأنه دين يحتقر المرأة وينتقص من قدرها، وبأنه يُشجع على العُنف.

كما بيّن الكاتب أن الذي قاده إلى الإسلام هو الفراغ الروحي والألم الداخلي الذي كان يكابده، ويطرح ثلاثية لانتشار الإسلام في أمريكا، إذ لا بد أن يبرز جزء كبير من أطفال الجيل الحالي من المسلمين الأمريكيين راشدين متمسكين بإسلامهم، وأن تبقى الجالية الإسلامية متحدة، وأن تُنتج الجالية الإسلامية الأمريكية علماء دين لديهم الكفاءة للاستجابة بفعالية للقضايا المستجدة.

مقالات متعلقة

  1. قرآن من أجل الثّورة 124
  2. Mohamed Qatish أطفال حلب يخططون لمستقبل مدينتهم ـ محمد قطيش
  3. العلم قال الله قال رسول الله
  4. "اللزمات" العصبية عند الأطفال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة