× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أطباء بلا حدود” توقف مشروعها الجراحي لمصابي درعا

مدنيون يسعفون جريحًا في ريف درعا بعد غارة روسية ضربت الشيخ مسكين 31 كانون الأول 2015 (رويترز)

مدنيون يسعفون جريحًا في ريف درعا بعد غارة روسية ضربت الشيخ مسكين 31 كانون الأول 2015 (رويترز)

ع ع ع

أوقفت منظمة “أطباء بلا حدود” مشروعها الجراحي لمصابي محافظة درعا في مشفى الرمثا الحكومي في الأردن.

وفي تعميم حصلت عليه عنب بلدي اليوم، السبت 4 تشرين الثاني، وجهت المنظمة رسالة إلى أطباء درعا أفادت بإيقاف مشروعها الجراحي في مشفى الرمثا مع نهاية كانون الثاني 2018.

وأوضح مراسل عنب بلدي في درعا أن إيقاف المشروع يؤدي إلى التوقف عن تقديم العلاج الجراحي للمصابين من درعا إلى داخل الأردن.

وتعمل “أطباء بلا حدود” في الأردن منذ آب 2006، ومنذ 2013 تدير مشروعًا جراحيًا طارئًا لعلاج الإصابات البالغة في مستشفى الرمثا.

إضافةً إلى مستشفى للأم والطفل ومشروعين للأمراض غير السارية في إربد والرمثا، وذلك لدعم اللاجئين السوريين والأردنيين الذين يحتاجون الرعاية الطبية.

وتعاني محافظة درعا عمومًا من ضعف في القطاع الصحي والعلاجي، جعلها تعتمد بشكل كبير على مشافي المملكة الأردنية لعلاج المصابين بجروح خطيرة، وأولئك الذين يحتاجون للعناية المركزة.

وفي حديث سابق مع الطبيب زياد الحريري، لعنب بلدي، اعتبر أن تقديم العلاج أو الحرمان منه، هو إحدى الأوراق التي تمسكت بها دول الجوار للضغط على الداخل السوري.

وقال إن هذا كان مقصودًا هدفه التحكم بالملف الصحي في الداخل من قبل الدول الإقليمية.

وبحسب الطبيب فإن “غياب إمكانيات تقديم العلاج لحالات العناية المركزة، يجعلنا نعتمد على إرسال المصاب إلى مشافي الأردن، وهو ما استغلته الأردن وغيرها من دول الجوار، لتمارس الضغط على الفصائل والأهالي”.

مقالات متعلقة

  1. رفضت الأردن إدخاله للعلاج.. وفاة إعلامي في درعا متأثرًا بجراحه
  2. قذيفة "سورية" تسقط في الرمثا الأردنية
  3. قذيفة سورية تخترق منزلًا في الرمثا الأردنية
  4. "أطباء بلا حدود" تطالب الأردن بإدخال الجرحى السوريين "العالقين"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة