أردوغان يصل سوتشي الروسية لبحث الملف السوري

أردوغان يصل سوتشي الروسية لبحث الملف السوري

عنب بلدي عنب بلدي
Putin-and-Erdogan.jpg

لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في أنقرة 28 -9 2017 (موقع قناة TRT)

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى مدينة سوتشي الروسية، للاجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية، أن الرئيسين يجتمعان بعد ظهر اليوم، الاثنين 13 تشرين الثاني، لبحث الملف السوري و”محاربة الإرهاب”.

وترى المعارضة متمثلة بـ “الهيئة العليا” للمفاوضات، أن “روسيا المحتلة تحاول بعثرة الحق السوري وإنهاء الثورة”، وفق حديث سابق إلى عنب بلدي، مع مستشارها الإعلامي الدكتور يحيى العريضي.

الوكالة أوضحت أن “الرئيسين الروسي والتركي سيلتقيان في البداية على انفراد، على أن تستمر المباحثات خلف مائدة عشاء، ويعقبها مؤتمر صحفي مشترك”.

ويناقش اللقاء العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، بما فيها الوضع في سوريا، ليتوجه بعدها الرئيس التركي إلى الكويت ثم قطر.

سوتشي.. حديقة الروس الخلفية لصفقات سوريادولي

سوتشي.. حديقة الروس الخلفية لصفقات سوريا

وقال بوتين، أول أمس السبت، إنه “بفضل مفاوضات أستانة، توفرت إلى حد كبير فرصة إيجاد حل للوضع في سوريا، من خلال توصل السوريين أنفسهم إلى اتفاق حول إطلاق عملية تسوية سياسية”.

وتعتبر تركيا إحدى الدول الثلاث الضامنة في محادثات أستانة، إلى جانب روسيا وإيران.

وكانت روسيا أجلت عقد “مؤتمر سوتشي”، الذي كان مقررًا عقده في 18 تشرين الثاني الجاري، وفق ما أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، الأسبوع الماضي.

ورفضت تركيا الدعوة التي وجهتها روسيا لحضور المؤتمر، مؤكدة أنها تلقت تطمينات من موسكو بعدم حضور “جماعات كردية إرهابية”، كما أبدت استعدادها لإرسال مراقبين ضمن المؤتمر.

وكان آخر لقاء عقد بين الرئيسين 28 أيلول في أنقرة، إلا أن اللقاء حينها كان محبطًا للسوريين، إذ لم يتمخض عنه أي تطور بخصوص الملف السوري.

 

مقالات متعلقة

  1. رئيس الأركان الروسي يزور تركيا لبحث التعاون العسكري في سوريا
  2. الكرملين يتوقّع لقاءً بين بوتين وأردوغان قبل أيلول
  3. أردوغان: السبب الرئيسي لعقد مؤتمر "سوتشي" هو إدلب
  4. وفد من النظام السوري يزور موسكو لبحث التعاون الاقتصادي

Top
× الرئيسيةأخبار وتقاريراقتصادرأي وتحليلناسفي العمقملتيميديارياضةتكنولوجياثقافةصحافة غربيةسوريون في الخارجالنسخة الورقية