× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا تنوي توسيع مجموعة “الاتصال حول سوريا”

تعبيرية، مقر الامم المتحدة في نيويورك (روسيا اليوم)

ع ع ع

عرضت فرنسا توسيع قائمة المشاركين في مجموعة “الاتصال حول سوريا”، لتضم دولًا جديدة إضافةً للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وقالت السفيرة الفرنسية لدى موسكو، سيلفي بيرمان، أمس 4 كانون الأول، إن الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا وأمريكا وروسيا والصين وبريطانيا)، اتفقت على أن تنضم كل من السعودية وإيران وتركيا ومصر، إلى المجموعة في الوقت الراهن، بحسب وكالة “تاس” الروسية.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عرض مقترح إنشاء المجموعة (الاتصال حول سوريا)، في منتصف تموز الماضي، على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي لم يبد رفضه لها.

وحددت فرنسا الهدف من إنشائها بـ “دعم مفاوضات الأطراف السورية في جنيف”، والمساعدة على تسريع وتيرة الحل السياسي في سوريا.

يتزامن ذلك مع التحضير للمرحلة الثانية من مفاوضات جنيف، المتوقع عقدها في الثامن من الشهر الجاري، بين وفدي النظام السوري والمعارضة.

وكانت المرحلة الأولى من “جنيف8” انتهت قيل أيام، بمفاوضات غير مباشرة بين الطرفين (المعارضة والنظام)، وتقديم ردود من الطرفين على الورقة “الشاملة” التي قدمها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان ديمستورا.

وأضافت السفيرة الفرنسية أن هذه الدول من شأنها أن تشارك في بحث مستقبل سوريا، ولذلك قررنا العمل ضمن هذه التشكيلة.

وأشارت إلى أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لم تتوصل إلى اتفاق “إلى الآن”، حول المقترح الفرنسي بتوسيع المجموعة، باستثناء روسيا التي أيدت المقترح.

وفي مطلع تشرين الثاني الماضي، طلب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من باريس توضيحات حول المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي، والأهداف التي تسعى لتحقيقها.

مقالات متعلقة

  1. فرنسا تحدد هدف "مجموعة الاتصال" حول سوريا
  2. "مبادرة ملموسة" على قائمة مباحثات ترامب وماكرون حول سوريا
  3. طهران تؤكد استمرارها بـ "الحرب" في سوريا
  4. الملف السوري يوتّر علاقات البلدين.. بوتين يلغي زيارته إلى فرنسا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة