× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“بتوقيت الشام”.. فيلم إيراني على الأراضي السورية

من كواليس تصوير فيلم "بتوقيت الشام" الإيراني في سوريا (العالم)

من كواليس تصوير فيلم "بتوقيت الشام" الإيراني في سوريا (العالم)

ع ع ع

انتهى المخرج الإيراني إبراهيم حاتمي كيا من تصوير المشاهد الأخيرة لفيلمه الجديد “بتوقيت الشام”، الذي صورت مشاهده بين إيران وسوريا.

ووفق ما ذكرت قناة “العالم” الإيرانية، الاثنين 11 كانون الأول، فإن أحداث الفيلم تدور حول شحنة مساعدات إنسانية ترسلها إيران إلى دمشق عبر طائرة تتعرض للاحتجاز من قبل مجموعات “إرهابية”، متمثلة في تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتحظى قضية الإرهاب في سوريا باهتمام درامي واسع، على صعيد المسلسلات والأفلام، وأنتجت أعمالًا عدة تطرقت إلى موضوع انتشار “جماعات متشددة”، تفرض قيودًا على المدنيين باسم الدين.

وأنتجت السينما السورية والعربية والعالمية، مؤخرًا، مجموعة من الأفلام التي تسلط الضوء على معاناة السوريين، وتختصرها بمناطق سيطرة تنظيم “الدولة” فحسب، لتكون بذلك المناطق السورية المنكوبة والمتعرضة لحرب مختلفة الجبهات، منسية ومغيبة عن التجسيد الفني.

وفيلم “بتوقيت الشام” من إنتاج منظمة “أوج” الفنية الإعلامية وإخراج مهدي جعفري، ومن المقرر عرضه في مهرجان “فجر” السينمائي بدورته الـ 36 .

وبحسب القناة فقد تم تصوير أحداث الفيلم في أحد مطارات سوريا خلال أسبوع، دون ذكر اسم المطار، وهو الآن في المراحل الأخيرة للمونتاج والعمليات الفنية.

وتشهد سوريا توسعًا إيرانيًا ملحوظًا على المستوى الشعبي، الديني والفني، وخاصة بالنسبة للمظاهر الدينية، التي وصلت حد استخدام شعارات وأغنيات طائفية مستفزة ومسيئة للطوائف الأخرى في قلب العاصمة دمشق.

ويأتي ذلك على خلفية الدعم الإيراني لنظام الأسد، الذي وجد أنه من الضروري رد الجميل للداعم الإيراني عبر تقديم تسهيلات لمواطنيه على المستوى الاقتصادي والفني والديني.

مقالات متعلقة

  1. الغزو...
  2. حرب إيرانية "ناعمة" في سوريا بدايتها فيلم "بتوقيت الشام"
  3. "تحرير الشام" تعرض بنود اتفاق كفريا والفوعة
  4. "فيلق الشام" يعلن انضمامه لغرفة عمليات ريف حمص الشمالي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة