× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

40 قرية تابعة لـ “أبو الضهور” تناشد لتأمين الخبز

آثار القصف التي خلفها القصف الروسي على فرن أبو الضهور ـ 6 كانون الاول 2017 (إنترنت)

ع ع ع

ناشد أهالي 40 قرية ومزرعة تابعة لبلدة أبو الضهور في محافظة إدلب السورية، المنظمات الإغاثية للسعي إلى تأمين مادة الخبز في المنطقة.

وأفادت مصادر خاصة لعنب بلدي اليوم، 13 كانون الأول، أن أهالي المنطقة يعانون من نقص في مادة الخبز، نتيجة لخروج فرن أبو الضهور الآلي عن الخدمة، نتيجة للقصف الروسي.

وأضافت المصادر أن هذا الفرن كان يخدم كل المنطقة، إلا أن القصف أخرجه عن الخدمة، ما اضطر الأهالي لمناشدة المنظمات الإغاثية للعمل لإيجاد حل لهذه الأزمة.

وخرج الفرن الآلي في بلدة أبو الضهور شرقي إدلب عن الخدمة، نتيجة لاستهدافه بغارة من الطيران الحربي الروسي، الأسبوع الماضي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب أن الغارات الروسية أسفرت عن إخراج فرن المدينة عن الخدمة، إضافةً إلى تدمير أربعة منازل وإلحاق الضرر بمدرسة في أحد أحياء البلدة.

وأضاف المراسل أن هذا الفرن هو الوحيد في المنطقة والذي يخدم ريف حلب الجنوبي، ومناطق واسعة من ريف إدلب الشرقي.

وبحسب المصادر يضطر الأهالي لقطع عدة كيلومترات، ليصلوا إلى أحد الأفران المجاورة، فضلًا عن ارتفاع الثمن.

وبدأت قوات الأسد، منتصف تشرين الأول الماضي، هجومًا ضد مواقع فصائل المعارضة في ريف حماة الشرقي، في خطوة للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري الواقع في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كما تحاول قوات الأسد والميليشيات المساندة لها التوغل في عمق المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في ريف إدلب الشرقي، وصولًا لمطار أبو الضهور، إلا أنها تصطدم بخطط عسكرية تتبعها فصائل المعارضة السورية.

مقالات متعلقة

  1. القصف الروسي يخرج مخبز أبو الضهور الوحيد عن الخدمة
  2. القصف يخرج مستشفى وفرنًا آليًا في إدلب عن الخدمة
  3. آثار قصف الفرن الآلي في إدلب
  4. ناشطون: ريف حلب الجنوبي "منطقة منكوبة"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة