“الأمراض المستعصية” تخطف أروحًا جديدة في الغوطة الشرقية

وقفة تضامنية مع أهالي الغوطة الشرقية من الحولة المحاصرة بريف حمص الشمالي - 27 تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

camera iconوقفة تضامنية مع أهالي الغوطة الشرقية من الحولة المحاصرة بريف حمص الشمالي - 27 تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

tag icon ع ع ع

ارتفعت أعداد ضحايا “الأمراض المستعصية” ونقص العناية الطبية، في الغوطة الشرقية لدمشق، نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على المنطقة.

وذكر تقرير للأمم المتحدة، اليوم الخميس 14 كانون الأول، أن عدد ضحايا “الأمراض المستعصية” ارتفع في الغوطة الشرقية إلى 15 حالة وفاة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية بوفاة إحدى مصابات مرض السرطان في مدينة عربين، قبل يومين، نتيجة لفقدان الأدوية واستمرار حصار النظام السوري لمدن وبلدات الغوطة.

وكان المراسل أوضح، مطلع كانون الأول الجاري، أن عشرة أشخاص توفوا نتيجة عدم توفر أجهزة المعالجة، وعدم سماح قوات الأسد للمرضى بالخروج من الغوطة.

وأضاف أن مشافي الغوطة لا تتوفر لديها أجهزة طبية لتقديم المعالجة لهؤلاء، إضافةً لنقص في الأدوية.

كما قالت الأمم المتحدة مطلع الشهر نفسه إنها تنتظر موافقة النظام السوري، للسماح لها بإجلاء 500 حالة مرضية بـ “شكل فوري” من الغوطة لتقديم العلاج والعناية الطبية اللازمة لهم.

لكن النظام لم يستجب لهذه الدعوات، حتى ساعة إعداد التقرير، ما دعا المنظمة الدولية لتجديد دعواتها بإجلاء هؤلاء.

وأكدت أن حالات الوفاة  هي من بين 500 حالة تم تحديدها للإجلاء بـ “شكل فوري”.

وتشهد الغوطة، منذ مطلع تشرين الثاني الماضي، قصفًا جويًا من قبل الطيران الحربي التابع لقوات الأسد، رغم تثبيتها ضمن مناطق “تخفيف التوتر”، ما خلف عددًا من الضحايا، إضافةً لدمار لحق الأبنية السكنية في المنطقة.

وانضمت الغوطة الشرقية إلى مناطق “تخفيف التوتر”، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).

وتضمن الاتفاق فك الحصار عن الغوطة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن أيًا من ذلك لم يحدث حتى الآن.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة