× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سوريا الأخطر عالميًا على الصحفيين لعام 2017

تعبيرية (الشبكة السورية لحقوق الانسان)

ع ع ع

وصف تقرير لمنظمة “مراسلون بلا حدود” سوريا بأنها البلد الأخطر في العالم بالنسبة للصحفيين وعملهم عام 2017.

وفي تقرير لـ “مراسلون بلا حدود” اليوم، الثلاثاء 19 كانون الأول، احتلت سوريا المرتبة الأولى عالميًا، في عدد القتلى الصحفيين لعام 2017، بـ 12 صحفيًا.

ووثق التقرير مقتل 65 صحفيًا حول العالم لعام 2017، بينهم 50 صحفيًا محترفًا وسبعة صحفيين “مدونين”، إضافةً لسبعة آخرين متعاونين مع وسائل الإعلام، وذلك في حصيلة المنظمة السنوية.

وكانت المنظمة وثقت في العام الماضي مقتل 74، بينهم ما لا يقل عن 19 صحفيًا قتلوا في سوريا، أثناء القيام بنشاطهم المهني أو بسبب عملهم الصحفي.

وأشارت المنظمة إلى أن هذه الحصيلة تجعل من 2017 السنة الأقل دموية للصحفيين المحترفين منذ 14 عامًا، مبررة ذلك جزئيًا بأن الدول الخطيرة “تفرغ من صحفييها”.

كما لفتت المنظمة إلى أن سوريا تبقى الدولة الأكثر خطورة في العالم على الصحفيين مع مقتل 12 منهم فيها.

وتقدمت سوريا بعدد القتلى الصحفيين على كل من المكسيك بـ 11 قتيلًا، وأفغانستان بـ 9، والعراق بـ 8، ثم الفيليبين بـ 4.

وتأسست منظمة “مراسلون بلا حدود” في مدينة مونبيليه جنوب فرنسا، عام 1985، بمبادرة من أربعة صحفيين (روبير مينار، وريمي لوري، وجاك مولينا، وإيميليان جوبينو)، وحصلت قانونيًا على صفة جمعية ذات منفعة عامة عام 1995، وسرعان ما تحوّلت إلى منظمة عالمية.

ونشرت بالشراكة مع منظمة اليونسكو، نسخة منقحة وتحديثًا شاملًا للدليل العملي لسلامة الصحفيين، تماشيًا مع حجم المخاطر التي يواجهها الإعلاميون وتنوع أشكال الانتهاكات التي يتعرضون لها.

ومنحت المنظمة جائزتها السنوية لحرية الصحافة العام الماضي للناشط الإعلامي السوري، هادي العبد الله، بعد ترشيحه ضمن فئات الصحفيين ووسائل الإعلام والصحافة المواطنة.

مقالات متعلقة

  1. مراسلون بلا حدود: 19 صحفيًا قتلوا في سوريا من بين 74 حول العالم
  2. حملة الشارة الدولية: 13صحفيًا قتلوا في سوريا خلال 2014
  3. مراسلون بلا حدود: سوريا في المراكز الأخيرة لحرية الصحافة
  4. "مراسلون بلا حدود" توثّق الصحفيين القتلى عام 2015

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة