× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قضية القدس.. مابعد الفيتو الأمريكي عربيًا ودوليًا

لمندوبة الأمريكية تستخدم حق الفيتو (انترنيت)
ع ع ع

تسلمت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبًا من المجموعة العربية، لعقد جلسة طارئة بهدف اعتماد قرار ملزم لإبطال الإجراءات الأمريكية القاضية باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وأكد رئيس الجمعية العامة، ميروسلاف لايتشاك، أمس الاثنين 17 كانون الأول، تسلم الطلب، وقال إنه سيدعو إلى اجتماع في أقرب وقت ممكن.

وتوقع السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، عقد الجلسة الطارئة غدًا أو بعد غد، مؤكدًا أن الطلب سلّم باسم منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة عدم الانحياز.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار صاغته مصر، يرفض إعلان الرئيس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وحصل المشروع على تأييد 14من الأعضاء ال15 في المجلس، ما أثار ردود فعل عربية ودولية منددة للفيتو الأمريكي.

ففي الجانب المصري أعرب المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، عن أسف مصر لعدم اعتماد هذا القرار المهم، الذي اعتبره استجابة لضمير المجتمع الدولي.

ووصفت الرئاسة الفلسطينية الفيتو الأمريكي بأنه “استهتار” بالمجتمع الدولي، في حين وصف الرئيس الفلسطيني القبول بدور أمريكي وسيط في عملية السلام بـ “الجنون”.

وفي بيان لوزارة الخارجية التركية قالت إن تركيا تأسف لاستخدام الولايات المتحدة الفيتو، معتبرة أن وقوف الولايات المتحدة وحيدة في هذا التصويت، هو علامة واضحة على عدم مشروعية قرارها بشأن القدس.

أما رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق علي غانم، فرأى، بإجماع بقية أعضاء المجلس، بصرف النظر عن الفيتو الأمريكي، رسالة واضحة حول الرفض العالمي للقرار الأمريكي الأحادي.

وأعربت وزارة الخارجية اللبنانية عن أسفها لعرقلة واشنطن اعتماد مشروع القرار، من خلال بيان لها أضافت فيه أنها تأمل ببروز وسطاء جدد فاعلين ويتمتعون بالنزاهة، يمكنهم قيادة السلام العادل والشامل، حتى لا تسقط المنطقة في الحروب.

وخلال جلسة مجلس الأمن، قال المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة إن وضع القدس يجب أن يحدد بمفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرًا إلى أن القدس الشرقية ستبقى جزءًا من الأراضي الفلسطينية.

وأبدى المندوب الفرنسي أسفه للفيتو الأمريكي، بقوله إن قرارات ترامب لن تغير الأساس المشترك الذي يجب أن تبنى عليه جهود السلام.

ووصفت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ما جرى في مجلس الأمن بأنه “إهانة لن تنسى”، مؤكدةً أن بلادها تستخدم الفيتو بمجلس الأمن لأول مرة منذ أكثر من ست سنوات.

مقالات متعلقة

  1. فلسطين تلجأ للجمعية العامة في حال استخدمت واشنطن الفيتو
  2. سفيرة الولايات المتحدة: نسجل أسماء دول ضد قرار القدس
  3. أمريكا تخفض التزاماتها الأممية عام 2018
  4. اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..هل من عودة؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة