× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد يتقدم جنوبي إدلب والمعارضة تبحث استراتيجية جديدة

تعبيرية: مقاتل من المعارضة في ريف حمص - 31 كانون الأول 2017 (أحرار الشام)

تعبيرية: مقاتل من المعارضة في ريف حمص - 31 كانون الأول 2017 (أحرار الشام)

ع ع ع

تتقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة في عمق الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، وسط تراجع في صفوف المعارضة التي تبحث استراتيجية جديدة لصد الهجمات.

وعقب سيطرة القوات على “الخوين الكبير”، تستمر المعارك حتى اليوم، الاثنين 1 كانون الثاني، في سعي من القوات لاختراق دفاعات المعارضة.

وتظهر خريطة السيطرة الميدانية تقليص قوات الأسد للمسافة نحو مدن وبلدات استراتيجية في إدلب، على رأسها التمانعة التي تبعد خمسة كيلومترات، وخان شيخون التي تبعد مسافة ثمانية كيلومترات، وجرجناز البعيدة حوالي 13 كيلومترًا، عن أقرب نقطة تسيطر عليها القوات.

وقال الناطق الرسمي باسم فصيل “جيش العزة”، مصطفى معراتي، المشارك في المعارك، في حديث إلى عنب بلدي، إن المعارضة تبحث استراتيجية جديدة، رافضًا الخوض في تفاصيل أخرى.

وعزا معراتي تقدم قوات الأسد “لاعتمادها على شبيحة باعوا أنفسهم للنظام، وزجهم في حرب يظنها رابحة”، لافتًا إلى أن النظام “يعتمد على الطيران الروسي والراجمات الروسية ويتقدم تحت غطائها”.

وأكد أن “الأيام المقبلة ستشهد تطورات على الأرض، تغير المعادلة في المنطقة”.

وتوغلت قوات الأسد من ريف حماة الشرقي، وسيطرت على قرى أبرزها: أبو دالي، الحمدانية، تل مرق، الدجاج، أم حارتين وصولًا إلى قرية سكيك، لتكسر الخط الدفاعي للفصائل العسكرية جنوب إدلب، وتهدد مدينة مورك وبلدة التمانعة.

ومن محور ريف حماة الشمالي، وانطلاقًا من المنطقة ذاتها، تحاول قوات الأسد التقدم نحو مدينة اللطامنة من بوابة مورك، والتي تشكل السيطرة عليها حصارًا للطامنة من ثلاث جهات.

وجاء ذلك بحسب ما تحدثت مصادر لعنب بلدي، بعد السيطرة على قرية عطشان الوصول إلى مدينة مورك، مع احتمالية وصول المعارك إلى التمانعة جنوب شرقي إدلب.

وتقاتل “هيئة تحرير الشام” في المنطقة، إلى جانب فصائل “الجيش الحر”، المتمثلة بـ”جيش النصر”، “جيش العزة”، “جيش إدلب الحر”، والتي أعلنت انضمامها في الأيام الأولى للمعارك.

كما دخلت حركة “أحرار الشام الإسلامية” المعارك، كما أعلنت منتصف كانون الأول 2017.

وتحظى معارك قوات الأسد باتجاه مدينة إدلب، بدعم إيراني على الأرض، إلى جانب ميليشيات محلية و”قوات النمر” التي يقودها العميد في النظام سهيل الحسن.

مقالات متعلقة

  1. كبرى فصائل الشمال تتحد في غرفة عمليات جنوب إدلب
  2. القصف يخرج مستشفى وفرنًا آليًا في إدلب عن الخدمة
  3. المعارضة تراهن على انسحاب النظام بضرب خاصرته جنوبي إدلب
  4. فصائل المعارضة تقسم جبهات جنوب إدلب إلى قطاعات

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة