× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لصوص يسرقون مجوهرات لأمير قطري في إيطاليا

جانب من مقتنيات معرض المجوهرات(EPA)

جانب من مقتنيات معرض المجوهرات(EPA)

ع ع ع

سرق مجموعة من اللصوص مجوهرات تعود ملكيتها للعائلة الحاكمة في قطر، من معرض أقيم في إيطاليا.

وأوضحت الشرطة اليوم، الخميس 4 كانون الثاني، أن لصين تسللا بين الزائرين في المعرض وتمكنا من سرقة مجموعة من المجوهرات للأمير القطري، حمد بن عبد الله آل ثاني، وفقًا لوكالة “رويترز”.

وضم المعرض، الذي أقيم في متحف قصر دوجي بمدينة البندقية، مجموعة من المجوهرات والقطع الأثرية مملوكة للشيخ القطري.

وقدر مفوض شرطة المدينة، فيتو جاجلياردي، قيمة المجوهرات الجمركية، والتي تشمل قطعًا من الألماس والذهب والبلاتين، بـ 30 ألف يورو.

وتمكن اللصان، أمس الأربعاء، والذين كانا ضمن عصابة أكبر، من تعطيل نظام الإنذار بالمتحف، الذي لم يصدر صوتًا إلا بعد أن هربا بالفعل.

وبينما راقب أحدهما المكان فتح الآخر خزانة العرض وانتزع دبوسًا مزخرفًا ومرصعًا بالمجوهرات وقرطين.

وأوضح المفوض أن الشرطة تتعامل “بالتأكيد” مع محترفين بمهارة عالية، إذ تمكنوا من الهرب، على الرغم من أن المبنى والغرف مراقبة بأنظمة تكنولوجية متقدمة للغاية.

ويجمع المعرض المقام، تحت عنوان “كنوز المغول والمهراجاوات”، مئات الجواهر والأحجار الكريمة الهندية من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين، وكان من المقرر أن يغلق أبوابه مساء الأربعاء.

وأرسلت الشرطة الإيطالية صور المواد المسروقة إلى مالكي المجموعة القطريين في لندن، في محاولة للتعرف عليها وتحديد قيمتها.

وكانت الحاوية الزجاجية، بحسب تصريحات مفوض الشرطة، فتحت من الأعلى كما لو أنها علبة صفيح، بينما لم يطلق جهاز الإنذار صوته إلا في وقت متأخر.

وسبق أن تعرضت سيدتان قطريتان، في وقت سابق، لعملية سطو مسلح في فرنسا، وقدّرت قيمة المسروقات بخمسة ملايين يورو.

مقالات متعلقة

  1. شركة أمريكية تعرض مجوهرات مصنوعة من "حليب الأمهات"
  2. معرض للكتاب يجمع العرب في اسطنبول
  3. معرض الزهور في دمشق.. زهور قليلة وسوق للأكل
  4. مجوهرات مصنوعة من حليب الأمهات هل ستشترين؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة