× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يبدأ هجومًا ضد “تحرير الشام” شرقي حماة

عناصر من "تحرير الشام" شرقي حماة - 12 تشرين الأول 2017 (وكالة إباء)

عناصر من "تحرير الشام" شرقي حماة - 12 تشرين الأول 2017 (وكالة إباء)

ع ع ع

بدأ تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا ضد “هيئة تحرير الشام”، في محاولة لتوسيع نقاط سيطرته في ريف حماة الشرقي.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حماة اليوم، الجمعة 5 كانون الثاني، إن مقاتلي التنظيم بدأوا هجومًا نحو قريتي رسم الحمام وحوايس أبو هديب شرقي حماة.

ويتكتم التنظيم حول مجريات المعارك في المنطقة، ولم يتحدث عن سير العمليات العسكرية.

واقترب تنظيم “الدولة” من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، كانون الأول الماضي.

وسيطر في وقت سابق على عشرات القرى أبرزها: عنيق باجرة، طوطح، حجيلة، أبوحريج، عبيان، وأبومرو، إضافةً إلى أبوخنادق، السميرية، الجديدة، الوسيطة، المضابع، أبو كسور، الشلو، إضافة إلى: سروج، طليحان، معصران، الزجافي، طوال دباغين، وجناة الصوارنة، وبعض القرى المتقدمة نحو حدود إدلب، مثل المكيمن وخربة رسم التينة.

ووفق ما قالت مصادر عسكرية لعنب بلدي، فإن المعارك تدور داخل حوايس أبو هديب، بينما قال ناشطون إن التنظيم سيطر على القرية.

وعاد التنظيم للتوسع بشكل مفاجئ في ريف حماة الشرقي، الشهر الماضي، عقب دخوله “بتسهيلات من النظام”، وفق رواية “تحرير الشام”، وصده على مدار أسابيع حوصر بعدها في ثلاث قرىً ليوسع سيطرته مجددًا، تشرين الثاني الفائت.

ويأتي الهجوم تزامنًا مع تقدم قوات الأسد والميليشيات المساندة، بدعم جوي روسي، في ريف إدلب الجنوبي، انطلاقًا من الريف الشرقي لحماة، ضد “تحرير الشام” وفصائل من “الجيش الحر”.

وسيطرت القوات أمس على نقاط متقدمة نحو بلدة سنجار، والتي تبعد عنها حاليًا مسافة أقل من ستة كيلومترات.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة" يتجه لقتال "تحرير الشام" شرقي حماة
  2. "تحرير الشام" تتهم النظام بفتح ثغرة لتنظيم "الدولة" شرقي حماة
  3. تنظيم "الدولة" يسيطر على 20 قرية شرقي حماة
  4. "تحرير الشام" تستعيد قرى من تنظيم "الدولة" شرقي حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة