× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

باريس تنتقد تفرد “بعض القوى” بالملف السوري

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون (الجزيرة نت)

ع ع ع

انتقدت فرنسا تفرد قوى دولية بالحل السياسي في سوريا، كالدول الضامنة لمحادثات “أستانة” (روسيا وفرنسا وتركيا).

ونقلت وكالة “فرانس برس” أمس، الخميس 4 كانون الثاني، عن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، انتقاده لتفرد روسيا وتركيا وإيران بالحل السياسي في سوريا عبر محادثات “أستانة”.

ومن جهة أخرى يلتقي الرئيس الفرنسي مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، لتناول عدة مواضيع من ضمنها الملف السوري.

وأضاف ماكرون أن الأزمة السورية لا يمكن أن تجد طريقها إلى الحل عبر “بعض القوى” وحدها، كما شدد على ضرورة أن “نربح في سوريا، لتجنب عودة (الجهاديين) بعد هزيمة تنظيم (الدولة الإسلامية) عسكريًا”.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، اتهم النظام السوري بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم في الجولة الأخيرة من مباحثات “جنيف”، التي انتهت منتصف كانون الأول الماضي، تحت رعاية الأمم المتحدة.

كما اتهمت فرنسا النظام السوري بأنه لا يفعل شيئًا من أجل التوصل لاتفاق سلام بعد نحو سبعة أعوام من الحرب، واتهمته بارتكاب ”جرائم جماعية“ في الغوطة الشرقية، التي تشهد حصارًا منذ أربع سنوات.

وانتهت الجولة الثامنة من محادثات “أستانة” الشهر الماضي، ومهدت الطريق إلى “مؤتمر الحوار الوطني” في سوتشي الروسية، الذي قررت موسكو عقده في 29 و30 من كانون الثاني الجاري، وقدمت دعوة للمعارضة والنظام الدعوة لحضور المؤتمر.

ورفض أكثر من 40 فصيلًا في المعارضة السورية المؤتمر الذي تروج له روسيا كأساس لعملية التسوية السياسية في سوريا.

وقال ماكرون “علينا وضع حد للتنازلات المقدمة لبعض القوى، التي تعتقد أنها تستطيع أن تجد تسوية للوضع في سوريا بشكل ثابت ودائم”.

مقالات متعلقة

  1. ماكرون يحذر من هجوم كيماوي ويعتبر بقاء الأسد "خطأ فادحًا"
  2. ماكرون يعد بحلٍ مستدام في سوريا بدعم فرنسي
  3. ماكرون يختبر "قوة" بوتين ويستعد لحوار حازم حول سوريا
  4. بعد لقائه بوتين.. ماكرون يجتمع مع المعارضة ويعدها بالدعم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة