× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان في باريس.. الملف السوري أولوية في النقاش

الرئيس إيمانويل ماكرون يستقبل الرئيس رجب طيب أردوغان في باريس 2018 (انترنت)

ع ع ع

يبحث الرئيسان التركي والفرنسي قضايا مشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي على رأسها التطورات في سوريا وفلسطين.

ووصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، العاصمة الفرنسية باريس اليوم، الجمعة 5 كانون الأول، في زيارة رسمية.

ويرافق أردوغان في زيارته، عقيلته أمينة أردوغان، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، وشؤون الاتحاد الأوروبي عمر جليك، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، والدفاع نورالدين جانيكلي.

واستقبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نظيره التركي بمراسم رسمية في قصر الإليزيه.

أردوغان وفي مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك قبيل مغادرته إلى باريس أشار إلى أنه يولي أهمية كبيرة لهذه الزيارة التي قد تؤسس لشراكة قوية وشاملة، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين يكتسب أهمية حيوية للسلام الإقليمي والدولي، بحسب تعبيره.

ولفت إلى أن التطورات في المنطقة والأزمات التي تواجهها تركيا، تجعل من التضامن الوثيق والدائم أمرًا أساسيًا للبلدين.

وأكد أردوغان أنه سيبحث مع ماكرون خلال الزيارة التعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والدفاع ومكافحة “الإرهاب”، مشيدًا بالدور الذي تلعبه فرنسا ضمن “التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب”.

ويأتي الملف السوري في طليعة الملفات التي سيناقشها الطرفان، في ظل مساعي الوصول إلى حل سياسي، وارتباط هذا الملف بملفي “الهجرة” و”مكافحة الإرهاب”.

كما سيبحث الرئيسان بحسب ما أوضح قصر الإليزيه الاحتجاجات في إيران، ومسألة القدس بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، إضافة إلى موضوع البيئة، لا سيما وأن أنقرة لم توقع بعد اتفاق باريس حول المناخ.

وتعتبر زيارة أردوغان هي الأهم إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز 2016.

مقالات متعلقة

  1. احتفالات ورسائل تهنئة.. كيف تفاعل السوريون مع فوز أردوغان بالرئاسة؟
  2. اجتماع وزاري مقبل في تركيا لبحث الملف السوري
  3. أردوغان غادر السعودية حزينًا بعد وفاة "قره قايا"
  4. ردود فعل متباينة حول خطاب أردوغان بشأن خاشقجي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة