× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة السورية تدين الهجمة “الشرسة” على إدلب

الدمار الذي خلفه تفجير إدلب - 7 كانون الثاني 2017 (AFP/ عمر حاج قدور)

الدمار الذي خلفه تفجير إدلب - 7 كانون الثاني 2017 (AFP/ عمر حاج قدور)

ع ع ع

أدانت “الحكومة السورية المؤقتة” التابعة للمعارضة السورية الهجمة “الشرسة” التي تنفذها قوات الأسد وحليفتها روسيا على منطقة “تخفيف التوتر” في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وفي بيان للحكومة حصلت عنب بلدي عليه اليوم، الأربعاء 10 كانون الثاني، قالت فيه إن “الهجمة التي تتعرض لها محافظة إدلب ما كانت لتكون لولا توفر الغطاء الدولي الذي يدعمها ويتستر عليها”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، أن الريف الجنوبي ومناطق مختلفة من المحافظة تتعرض لقصف يومي بمختلف أنواع الأسلحة والغارات الجوية التي تستهدف الأحياء السكنية والمدنيين، مخلفةً عشرات الضحايا والجرحى، إضافةً لحركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة باتجاه الشمال.

وفي السياق، استدعت الخارجية التركية، اليوم، سفيري روسيا وإيران إلى مقر الوزارة للتعبير عن انزعاجها من انتهاكات النظام لمناطق “تخفيف التوتر”.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن “95% من الانتهاكات يقوم بها نظام الأسد أو جماعات داعمة له، والهدف من ذلك هو القضاء على المدنيين بشكل كامل”.

وبحسب بيان الحكومة المؤقتة، تذرعت قوات الأسد وحليفتها روسيا بوجود “المسلحين” و”التنظيمات المتمردة” في المناطق التي تقصفها، لكن هذه المناطق لا يوجد فيها إلا المدنيون العزل.

وأضاف أن “آلة القمع التابعة للنظام وروسيا ضربت عرض الحائط بقرارات أستانة، وصعدت من هجماتها متجاهلةً أنظار العالم كله”.

وناشد البيان المجتمع الدولي والدول الضامنة لسير العملية السياسية في سوريا بأن “تأخذ دورها السياسي والأخلاقي في إيقاف هذه البربرية التي لم تعرف لها الإنسانية مثيلاً”.

وتتعرض مدن وبلدات محافظة إدلب لحملة قصف جوية، تترافق مع عمليات عسكرية على الأرض من قبل قوات الأسد في محاولة الوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري.

مقالات متعلقة

  1. إدلب
  2. السلام في إدلب
  3. فخ إدلب
  4. لحم الجمل في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة