× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“IT”.. أطفال في مهمة رعب شاقة

ع ع ع

يستغل فيلم “IT” عناصر الإرعاب المعروفة لدى هواة هذا الصنف من المتعة، لكنه يقدم جرعة تعلق عاطفي بشخصياته “الخيّرة” أكثر من النفور الذي تسببه تلك “الشريرة”.

“IT” هنا تعني “المخلوق”، أو “ذاك الشيء”، وهي تشير إلى كائن غامض يقوم بخطف الأطفال من بلدة “ديري” الملعونة.

وهنا يأتي أول توظيف لعنصر بارز في إحداث الرعب، وهم الأطفال، إذ إن استخدامهم في هذا النوع من الأفلام يحرم المشاهدين من الاطمئنان لأيّ شخصية حتى لو كانت بريئة كطفل.

ولأن الأحداث تكفلت ببناء الشخصيات وتقديمها للمشاهد، كان من الصعب الحسم ببراءة هؤلاء الأطفال من التواطؤ ضد أقرانهم، لذلك ستبقى الأعصاب مشدودة حتى آخر مشهد من الفيلم.

ويصارع الأطفال الكائن الذي يخطف الأطفال، والذي يتجلى في بداية الأمر على شكل مهرج، وهو ثاني توظيف للعناصر البارزة في الرعب، وهو استخدام شخصية المهرج للتخويف عوضًا عن الإضحاك، وينشأ الرعب من هذا التناقض بين الوظيفتين.

ثم سرعان ما يتبين أن المهرج قادر على تقمص أي شخصية قد تكون مرعبة بالنسبة للأطفال، ليأخذ أحيانًا شكل رسمة في لوحة، وأحيانًا شكل أقارب سيئين، وأحيانًا أخرى أشخاصًا فشل أبطال الفيلم بحمايتهم في الماضي.

وبهذا الشكل يكون مخرج الفيلم، أندريس موسشيتي، ومؤلف السيناريو والحوار، جاري دوبرمان، قد مهدوا الطريق للـ “ثورة” على العائلة، التي سيقوم بها الأطفال في سبيل القضاء على مخاوفهم، التي لا تعني الكبار في شيء.

وبالرغم من عدم طرح أسلوب جديد في الإرعاب، تمكن الفيلم بفضل أداء ممثليه، وحواراتهم اللاذعة والذكية جدًا، من دفعه ليكون أحد أفضل أفلام العام 2017، وفق رأي بعض النقاد.

الفيلم مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم، للكاتب ستيفن كينج، بين عامي 1985 و1986، ومن بطولة فين وولفارد، وجايدن ليبرهر، وجاك ديلان جرازير، وغيرهم.

مقالات متعلقة

  1. ملعب لجميع الأطفال في الرستن بحمص
  2. براءة الأطفال في مخيمات النزوح بالحسكة
  3. عيدية الأطفال "مسرحية" في مدينة إدلب
  4. المؤتمر الاول لطب الاطفال في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة