× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هذا ما سيحصل حين تجرب الدخان لمرة واحدة فقط

أوصى الباحثون بتقليل التدخين لدى الآباء (hookahvilla.com)

أوصى الباحثون بتقليل التدخين لدى الآباء (hookahvilla.com)

ع ع ع

وجدت دراسة موسعة أن تجربة الدخان لمرة واحدة قد يتطور ليصبح عادة يومية، وهو ما يشير إلى ضرورة التوقف عن التجريب حتى لو بدافع الفضول.

واعتمدت الدراسة على إحصاءات من الولايات المتحدة، وبريطانيا واستراليا ونيوزيلاندا، بين عامي 2009 و2016، وفق ما نقل موقع “BBC”، اليوم 10 كانون الثاني 2018.

وحلل القائمون على الدراسة بيانات خاصة بـ 215 ألف شخص، ووجدوا أن 60.3% من مواطني الدول التي شملها المسح جربوا التدخين، وأن 68.9% منهم، أصبحوا مدخنين بشكل يومي.

وعبّر بيتر هاجيك، المشرف على الدراسة المنشورة في دورية “أبحاث النيكوتين والتبغ”، عن تفاجئهم بوجود هذا الرابط الكبير بين تجربة الدخان لمرة واحدة، وبين تحول المجربين إلى مدخنين بشكل يومي، بالاعتماد على نتائج بيانات كبيرة.

وأشار هاجيك إلى أن 19% فقط من الفئة العمرية التي تتراوح بين 11 إلى 15 سنة في بريطانيا، لم تجرب التدخين إطلاقًا، لذلك تشهد المملكة المتحدة انخفاضًا كبيرًا في عدد المدخنين مؤخرًا، وهو ما يتطابق مع نتائج الدراسة.

وذكرت دراسة سابقة لمنظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الأمريكي للسرطان، أن عدد المدخنين ممن تودي هذه العادة السيئة بحياتهم، سيرتفع بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

وأفادت الدراسة أن التدخين يكلف الاقتصاد العالمي مبلغًا هائلًا سنويًا، إذ يكلف العالم أكثر من تريليون دولار سنويًا.

وتفوق تكلفته الإيرادات العالمية للضرائب على التبغ، التي قدرتها منظمة الصحة العالمية بنحو 269 مليار دولار في عامي 2013 و2014.

ويقول خبراء صحة إن التدخين أكبر سبب للوفاة يمكن الوقاية منه على مستوى العالم.

مقالات متعلقة

  1. إصابة الدماغ في عمر مبكر قد يسبب الخرف مستقبلًا
  2. بالعلم تعود سوريا.. أجواء الدراسة في ريف حلب
  3. الدخان يثقل كاهل الاقتصاد العالمي.. متى ظهر أول مرة؟
  4. الهدنة تعيد أطفال داريا إلى مقاعد الدراسة لكن الجوع يحد من تركيزهم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة