× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دعوات للإضراب في منبج إثر مقتل شابين على يد “قسد”

أهالي مدينة منبج في مظاهرة أمام المشفي الوطني - 12 كانون الثاني 2018 (منبج مباشر)

أهالي مدينة منبج في مظاهرة أمام المشفي الوطني - 12 كانون الثاني 2018 (منبج مباشر)

ع ع ع

دعا ناشطون من مدينة منبج في ريف حلب الشرقي إلى إضراب عام في المدينة، على خلفية مقتل شابين تحت التعذيب على يد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقالت مصادر إعلامية من المنطقة لعنب بلدي اليوم، الجمعة 12 كانون الثاني، إن الإضراب يأتي على خلفية قتل وتعذيب شابين من ريف مدينة منبج على يد “قسد”.

ووجدت الجثتان في قرية قبر إيمو شرق منبج، وإحداها مقطوعة الرأس.

وأضافت المصادر أن العشرات من الأهالي خرجوا اليوم في مظاهرات أمام المشفى الوطني تنديدًا بعملية قتل الشابين.

ولم تعلق “قسد” على مقتل الشابين حتى الآن، وحاولت عنب بلدي التواصل معها للوقوف على الاتهامات الموجهة إلا أنها لم تتلق ردًا حتى الآن.

وأطلق على الإضراب اسم “إضراب العشائر”، وقالت صفحة “منبج مباشر” إن الموعد المحدد للبدء به يوم الأحد المقبل.

ويشمل جميع  أهالي المدينة وريفها من إغلاق للمحلات والمدارس والكازيات والسيارات وجميع أسواق المدينة، عدا عن الصيدليات والمستشفيات.

وسيطرت “قسد” على مدينة منبج، في آب من العام الماضي، بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي.

وتكررت المظاهرات ضدها، وكان آخرها في 5 تشرين الثاني الماضي، رفضًا لعمليات التجنيد الإجباري التي تطال شبانًا المنطقة.

وفي تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أيام، جدّد الحديث عن مساعي تركيا لاستكمال عملياتها العسكرية في كل من عفرين غربي حلب، ومنبج شرقي المحافظة.

وقال أردوغان إن عملية “درع الفرات” التي بدأتها تركيا عام 2016، ستستكمل في كل من عفرين ومنبج السوريتين.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تتهم النظام و"الجيش الحر" بتدبير إضراب منبج
  2. توتر في منبج ضد اعتقالات "قسد".. العشائر تضع شروطها
  3. تنظيم "الدولة" يعلن مقتل قيادي في استخبارات "قسد" في منبج
  4. "قسد" تحصر دخول منبج بأبناء المدينة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة