× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بعد تصريحات “عنصرية” حول دول إفريقية.. هل يعتذر ترامب

الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (إنترنت)

ع ع ع

طالبت دول في القارة السمراء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتقديم تراجع أو اعتذار على تصريحات نسبت له وصف فيها دولًا في إفريقيا بـ “القذرة”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” اليوم، الأحد 14 كانون الثاني، أن سفراء 54 دولة إفريقية في الأمم المتحدة طالبت ترامب بالاعتذار عن تصريحاته “ليس للأفارقة فحسب، ولكن لكل الشعوب المنحدرة من أصل أفريقي في كل أنحاء العالم”.

ووصف الرئيس الأمريكي قبل يومين، دولًا إفريقية وهاييتي بـ “الأوكار القذرة”، خلال اجتماع حول الهجرة بالبيت الأبيض، للبحث في مشروع يقترح الحد من لم الشمل العائلي ومن دخول القرعة على البطاقة الخضراء إلى أمريكا.

ووصف المتحدث باسم مفوضية حقوق الانسان في الأمم المتحدة هذه التصريحات أنه “في حال تأكدت، فإنها صادمة ومعيبة من رئيس الولايات المتحدة”، وأضاف “آسف، لكن لا أجد كلمة أخرى غير عنصرية لوصفها”.

كما أدانت مشيخة الأزهر في مصر تصريحات ترامب وقالت إنها “عنصرية بغيضة تتنافى تمامًا مع قيم التعايش والتسامح وقبول الآخر، كما أنها تأتي في إطار سياسة التعصب وإهدار حقوق الشعوب التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الجديدة”.

وعبرت الدول الإفريقية عن “صدمتها ورفضها وغضبها” من التصريحات، مؤكدةً أن الإدارة الأمريكية لا تفهم الأفارقة، ودعت إلى ضرورة بدء حوار جدي بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الإفريقي.

إلا أن الإدارة الأمريكية يبدو أنها لن تعتذر على هذه التصريحات، فالمندوبة الامريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، عبرت عن دهشتها لمطالب الدول الإفريقية وقالت “لم أرى سابقًا مثل هذه المطالب من دولٍ إفريقية إلى الولايات المتحدة، إنها تشعر بالجزع الشديد”.

مقالات متعلقة

  1. عمدة نيويورك يعارض سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة
  2. ترامب يشترط حماية المهاجرين القصر بتمويل جدار المكسيك
  3. هل دخل ترامب مجال الفن التشكيلي؟
  4. ترامب: الأموال التي أعادها أوباما لإيران ذهبت لتمويل "الإرهاب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة