× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تحاول تأمين حزام إدارة المركبات

إدارة المركبات في حرستا بريف دمشق (أرشيف عنب بلدي)

إدارة المركبات في حرستا بريف دمشق (أرشيف عنب بلدي)

ع ع ع

تكثف قوات الأسد قصفها على محيط إدارة المركبات في حرستا شرق دمشق، في محاولة لتأمين حزام مكشوف للمقاتلين داخلها.

وتستخدم صواريخ “جولان” بالإضافة للقصف الجوي يدمر الأبنية التي تطل على طرق إمداد الإدارة.

وقال مصدر عسكري لعنب بلدي، فضل عدم كشف عن اسمه، اليوم الجمعة 19 كانون الثاني، إن النظام يسعى لتدمير الأبنية الطابقية القريبة من مراكز عملياته بالقرب من فرع الأمن الجنائي وحي الجسرين ومناطق قريبة من بناء “محافظة ريف دمشق”، لعزل الإدارة عن مناطق التماس القريبة مع فصائل الغوطة وتسهيل حركة آلياته العسكرية.

وأضاف المصدر أن النظام لم يستطع التقدم من جهة حرستا بسبب طبيعة المنطقة السكنية، وانتقل إلى الهجوم من أطراف عربين.

وبحسب المصدر فإن حرب الشوارع تكلف النظام خسائر بشرية كبيرة، لذلك انتقل إلى مناطق ذات كثافة أبنية سكنية أقل.

وقال “فيلق الرحمن” اليوم، عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه أحبط هجومًا لقوات الأسد على جبهة عربين.

وأسفر قصف بصواريخ أرض- أرض استهدف مدينة عربين عن مقتل اثنين واصابة آخرين، بحسب مراسل عنب بلدي في الغوطة الشرقية.

وبحسب تصريح المتحدث الرسمي باسم “حركة أحرار الشام” في الغوطة، منذر فارس، “لا جديد على الخريطة الميدانية للمنطقة”.

وأكد فارس لعنب بلدي أن النظام يحاول الضغط من محورين، ومايزال المقاتلون في مواقعهم.

وتركزت هجمات قوات الأسد لكسر حصار إدارة المركبات على محورين، الأول محور حرستا- عربين من جهة الأمن الجنائي، والثاني هو محاولة عناصر الإدارة فتح ثغرة من الداخل إلى الخارج، ولم تنجح إلى الآن في محاولاتها.

مقالات متعلقة

  1. تضارب حول فك الحصار عن إدارة المركبات شرقي دمشق
  2. قوات الأسد تفقد الاتصال بمجموعة من "الحرس الجمهوري" في حرستا
  3. إعلام النظام يفك حصار إدارة المركبات.. المعارضة تحكم الطوق
  4. المعارضة تصد محاولات لاقتحام "إدارة المركبات" شرق دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة