× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عفرين وإدلب على طاولة مجلس الأمن الدولي

مجلس الأمن الدولي (انترنت)

ع ع ع

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم، الاثنين 22 كانون الثاني، اجتماعًا لبحث العملية العسكرية التي أعلنت عنها تركيا في عفرين شمالي سوريا.

ووفق ما نقلت وكالات الأنباء، فإن الاجتماع جاء بدعوة من وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لو دريان، عقب ردود الفعل الدولية على استهداف الجيش التركي نقاط عدة تابعة للقوات الكردية داخل الأراضي السورية.

وأطلقت تركيا العملية العسكرية، السبت الماضي، وبدأت باستهداف مواقع “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في المنطقة، والتي تعتبرها “إرهابية”، بالمدفعية الثقيلة والغارات الجوية.

واستنكر النظام السوري ما أسماه “الهجوم الغاشم” على “سيادة” الأراضي السورية، فيما دعت واشنطن أنقرة إلى “ضبط النفس” في سوريا.

ووفق ما نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي، فإن مجلس الأمن سيتطرق في جلسته اليوم إلى العملية العسكرية التي شنها النظام السوري على المعقل الأكبر للمعارضة السورية في إدلب.

وأضاف أن فرنسا “تدين قصف الحكومة السورية العشوائي لمحافظة إدلب، وتطالب بالسماح فورًا بدخول المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية حيث يعيش 400 ألف مدني في وضع خطير”.

وسبق أن أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية، قبل أسبوعين، بيانًا قالت فيه إن بلادها “قلقة للغاية” من هجوم قوات النظام السوري على إدلب، واستهدافها للمدنيين هناك.

وتتعرض مدن وبلدات محافظة إدلب لحملة قصف جوية، تترافق مع عمليات عسكرية على الأرض من قبل قوات الأسد.

فيما استنكر النظام السوري التصريحات الفرنسية في بيان أصدرته الخارجية السورية، قالت فيه إن الوزارة “تستهجن حملة تضليل الرأي العام الفرنسي إزاء ما يحدث في سوريا، والتذرع بالنواحي الإنسانية بهدف التعمية على الفشل الذريع للسياسات التي انتهجتها إزاء سوريا”.

مقالات متعلقة

  1. مجلس الأمن ينهي جلسته حول عفرين دون إدانة أو إعلان
  2. باريس تحث أنقرة على "ضبط النفس" في عفرين
  3. ماكرون يحذر أردوغان من التذرع بعفرين لـ "غزو" سوريا
  4. الأمم المتحدة: خمسة آلاف مدني نزحوا منذ بداية "غصن الزيتون"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة