× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يعلن السيطرة على حي الزين جنوبي دمشق

مقاتل من تنظيم الدولة في مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي - (تعبيرية)

مقاتل من تنظيم الدولة في مدينة الميادين بريف دير الزور الجنوبي - (تعبيرية)

ع ع ع

أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” السيطرة على حي الزين جنوبي دمشق بالكامل، بعد مواجهات عسكرية ضد فصائل المعارضة واستمرت لأكثر من أسبوع.

وقال التنظيم، في العدد 116 من صحيفة “النبأ” اليوم، الجمعة 26 كانون الثاني، إنه سيطر بالكامل على الحي منذ مطلع الأسبوع بعد السيطرة على تجمع البناء الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري أن السيطرة جاءت بعد هجوم بالقذائف الصاروخية والعبوات الناسفة على الكتل التي تتحصن فيها فصائل المعارضة، وصولًا للسيطرة على البناء الأبيض “الاستراتيجي”، وقتل حوالي 19 عنصرًا من الفصائل.

ويسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على قرابة 70% من مساحة مخيم اليرموك.

ويتمركز في حي الحجر الأسود (معقله الرئيسي)، ومنطقة العسالي في حي القدم، إضافة إلى سيطرته على قسم من حي التضامن الدمشقي.

بينما ينتشر مقاتلو “تحرير الشام” في بقعة صغيرة، تُقدر بحوالي 30% من المخيم.

وتنتشر فصائل مختلفة في مخيم اليرموك أبرزها: “أبناء اليرموك”، وكتائب “أكناف بيت المقدس”، ولواء “ضحى الإسلام”، و”جيش الأبابيل”.

وتركز الهجوم من قبل التنظيم على المنطقة الفاصلة بين بلدة يلدا وحي الحجر الأسود، وبدأه باستخدام سيارة مفخخة واقتحام أكثر من محور.

وتخضع منطقة شمال غربي مخيم اليرموك، التي تعمل فيها “تحرير الشام”، لاتفاق “المدن الخمس”، الذي ينص على وقف إطلاق النار بين “الهيئة” وقوات الأسد، وإدخال مساعدات إغاثية للمحاصرين.

وكان التنظيم شن هجومًا ضد قوات الأسد في حي التضامن ضمن المنطقة، كانون الأول الماضي، إلا أن الأخيرة استعادت المناطق التي تقدم إليها حينها.

مقالات متعلقة

  1. إصابة قائد "جيش الإسلام" في حي الزين جنوبي دمشق
  2. تنظيم "الدولة" يعدم ضابطًا بتفجير خوذته جنوبي دمشق
  3. تنظيم "الدولة" يسيطر على مبان في حي التضامن بدمشق
  4. تنظيم "الدولة" يتحدث عن هجومين "فاشلين" جنوبي دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة