× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

انفجار لغم أرضي بسيارة لـ “أحرار الشام” في إدلب

السيارة التي انفجر فيها لغم أرضي في إدلب - 10 شباط 2018 (تويتر)

السيارة التي انفجر فيها لغم أرضي في إدلب - 10 شباط 2018 (تويتر)

ع ع ع

جرح مقاتلون إصابات بعضهم حرجة، في انفجار لغم أرضي بسيارة تابعة لـ “حركة أحرار الشام” في إدلب.

وقالت مصادر عسكرية في إدلب لعنب بلدي اليوم، السبت 10 شباط، إن اللغم انفجر أسفل السيارة التي تعود لعسكريين في الحركة، في منطقة وادي الضيف قرب مدينة معرة النعمان.

ولم تعلن الحركة رسميًا عن تفاصيل التفجير حتى ساعة إعداد الخبر، إلا أن مصادر من داخلها أكدته.

كما لم تتبن أي جهة استهداف السيارة، حتى ساعة إعداد الخبر.

وليست المرة الأولى التي تستهدف عبوات ناسفة عناصر وقادة من الحركة، إذ قتل وجرح العشرات خلال السنوات الماضية.

وبحسب المصادر فإن النقيب في الحركة، أحمد محروس حاج درويش، أصيب بجروح “خطرة” إلى جانب اثنين آخرين كانا في السيارة.

وتعرضت “أحرار الشام”، في أيلول 2014، لاستهدف مباشر أدى إلى مقتل قادة الصف الأول، وعلى رأسهم مؤسسها حسان عبود، وما تزال تفاصيل العملية وأسبابها غامضة، حتى اليوم.

وفي آخر الحوادث اغتيل القيادي العسكري في “أحرار الشام”، أسامة خريطة، برصاص مجهولين على طريق معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، 3 كانون الثاني الماضي.

وشهدت الحركة انحسارًا في جسمها العسكري، بعد الهجوم الأخير من قبل “تحرير الشام” على مقراتها ومواقعها في عدة مناطق في إدلب، لتنسحب إلى منطقة الغاب في ريف حماة الغربي حيث قواتها الأساسية.

وباتت محافظة إدلب، المركز الرئيسي للمعارضة في سوريا، ومسرحًا لعمليات تصفية واغتيالات بالجملة بنفس الوقت، وفق أهداف متباينة وغايات محلية وإقليمية، تستهدف بالمقام الأول فصائلها المقاتلة على اختلاف توجهاتها.

مقالات متعلقة

  1. عبوة ناسفة تقتل عنصرين من "أحرار الشام" في إدلب
  2. قتلى في هجوم انتحاري على مقر لـ "أحرار الشام" شرق إدلب
  3. "تحرير الشام" تنتزع مقراتٍ من "الأحرار" في إدلب
  4. "مفخخة" سراقب تؤجج الخلاف.. اتهامات لـ "جند الأقصى" وانتقادات لـ "فتح الشام"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة