× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

‎”عطاء” تكرم المتفوقين في أطمة بريف إدلب

طفلة من المتفوقات في مدارس تجمع أطمة بإدلب - 20 شباط 2018 (عنب بلدي)

طفلة من المتفوقات في مدارس تجمع أطمة بإدلب - 20 شباط 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

كرمت جمعية “عطاء للإغاثة الإنسانية” التلاميذ والمتفوقين في “تجمع عطاء السكني الأول” في أطمة بريف إدلب.

وقال محمد سعد الدين، مسؤول المكتب التعليمي في فرع أطمة والمخيمات، لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 20 شباط، إن التكريم جرى على مدار أمس واليوم لتلاميذ مدرسة تجمع عطاء الأول.

وتقيم الجمعية احتفالات متكررة داخل المدارس التي تديرها في مخيمات أطمة وقاح، تكرّم خلالها التلاميذ والطلاب في المراحل الدراسية (ابتدائي، إعدادي، ثانوي).

وبحسب سعد الدين، فإن المتفوقين اختيروا بحسب كل شعبة صفية في المدرسة، موضحًا أن “تكريم الذكور جرى اليوم بعد الإناث أمس”.

وبلغ عدد المتفوقين المكرمين، 60 تلميذًا و64 تلميذة، إذ اختير الثلاثة الأوائل في كل شعبة صفية، وفق عضو الجمعية، وقال إن الاحتفالين حضرهما قرابة 1400 طفل.

وتدير الجمعية 11 مدرسة داخل سوريا وست مدارس في تركيا، ما أتاح فرصة التعليم لأكثر من 11500 تلميذ وطالب سنويًا في مختلف المراحل الدراسية، وفق إحصائية حصلت عليها عنب بلدي.

وتنظم “عطاء” دورات تدريبية متتالية لكوادر المدارس، وتعتبر أنها وصلت خلال العام الدراسي الأخير، إلى “نوعية جيدة من التعليم”.

ومع بداية العام الدراسي الحالي، أيلول 2017، افتتحت “عطاء” أكبر مدرسة في أطمة بريف إدلب، داخل “تجمع عطاء السكني الأول”.

ووفق حديث سابق إلى المسؤول الإداري والتعليمي عن مدارس “عطاء” في الداخل السوري، أحمد الشامي، قال لعنب بلدي إن المدرسة تستوعب أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ وطالب من التجمع وخارجه.

وكانت الجمعية كرمت الأحد الماضي تلاميذ وطلاب مدرسة “عطاء1″، وعددهم 780، وشمل التكريم 44 تلميذة وطالبة من الصف الأول إلى الثالث الثانوي، إلى جانب 37 تلميذًا وطالبًا من الذكور.

مقالات متعلقة

  1. إنشاء مسجد في مخيم عطاء بريف إدلب
  2. "عطاء" تعلق جميع نشاطاتها في أطمة على خلفية خطف مديرها
  3. "عطاء" تنفذ مشروع تدعيم البنية التحتية لمخيمات أطمة
  4. اعتصام للإفراج عن مدير جمعية "عطاء" بريف إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة