× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أستانة.. اجتماع لبحث ملف المعتقلين في سوريا منتصف آذار الحالي

جولة من محادثات أستانة في العاصمة الكازخية - 13، 14 آذار 2017 (رويترز)

جولة من محادثات أستانة في العاصمة الكازخية - 13، 14 آذار 2017 (رويترز)

ع ع ع

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية عن اجتماع في أستانة، منتصف آذار الحالي، لبحث ملف المعتقلين وتحرير الرهائن في سوريا.

وفي بيان صادر عن الخارجية الكازاخية، الثلاثاء 6 من آذار، فإن الاجتماع سيُعقد في 15 من آذار الجاري قبيل اجتماع لوزراء خارجية “الدول الضامنة” في أستانة.

ويضم الاجتماع، وفق البيان، مجموعة العمل المشتركة المكلّفة بقضايا تحرير المعتقلين والرهائن ونقل جثث المحتجزين والبحث عن المفقودين في سوريا، بالإضافة إلى المسؤولين المعنيين.

وكانت “الدول الضامنة”، وهي تركيا وروسيا وإيران، اتفقت في الجولة الثامنة من محادثات “أستانة” على تشكيل لجنة مشتركة للإفراج عن المعتقلين في سوريا، تضم ممثلين عن الدول الضامنة فقط.

وتتخوف منظمات حقوقية سورية من مسار ملف المعتقلين في محادثات أستانة، بعد تشكيل مجموعة العمل السابقة دون تحديد آلية عمل واضحة.

وقالت ياسمين الخالد، عضو حملة “أنقذوا البقية”، في حديث سابق إلى عنب بلدي، إن رسالة سلمت لرئيس وفد المعارضة إلى أستانة، أحمد طعمة، في كانون الثاني الماضي، وتضمنت محددات وطروحات حول آلية العمل في الملف، وسط تخوف من استغلاله من قبل روسيا.

ويعتبر اجتماع اللجنة المشتركة الأول لها منذ إعلان تشكيلها، نهاية العام الماضي، ومن المقرر أن تعقد اجتماعها قبل لقاء رسمي لوزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران، منتصف الشهر الحالي.

وبقيت قضية المعتقلين في سوريا محط جدل في المحادثات الدولية الباحثة عن حل سياسي، وسط مطالب بتحييده وإبعاده عن أي تسويات سياسية.

ومع غياب الأرقام الرسمية، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود 117 ألف معتقل سوري بالأسماء، إلا أن التقديرات تشير إلى أن العدد يفوق الـ 215 ألف معتقل، 99% منهم موجودون في معتقلات النظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. دول "أستانة" تعتزم فتح ملف المفقودين والمعتقلين
  2. وزراء خارجية الدول الضامنة يجتمعون في موسكو
  3. اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة في أستانة الشهر المقبل
  4. جولة جديدة من محادثات "أستانة" منتصف أيار الحالي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة