fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رونالدو يتضامن مع الغوطة: لا تستسلموا أبدًا

النجم البرتغالي لاعب ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو (AP)

ع ع ع

تضامن النجم البرتغالي لاعب ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو، مع أهالي الغوطة الشرقية.

وأعاد رونالدو نشر تسجيل مصور لمنظمة “SavetheChildren” عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الثلاثاء 13 آذار، وعلق عليه “كن قويًا، تحلى بالإيمان، لا تستسلم أبدًا”.

ويظهر التسجيل الذي نشرته المنظمة، الجمعة الماضي، مشاهد من القصف اليومي الذي تتعرض له الغوطة الشرقية، وتدعو إلى مساعدة الأهالي.

وعلقت المنظمة على التسجيل “بعد سبع سنوات من الحرب، أصبحت سوريا الآن أخطر بلد في العالم، يحتاج الأطفال الذين يعيشون في منطقة الحرب هذه إلى مساعدتنا، هل ستكون هناك؟”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يخاطب فيها “الدون” العالم من أجل إنقاذ سوريا، فقد طالب مرارًا عبر صفحته في “فيس بوك”، العالم بالتدخل لإنقاذ الأطفال.

كما عبر نجم نادي ريال مدريد، مرارًا، عن دعمه لأطفال سوريا، إذ نشر عبر صفحته في “فيس بوك”، في تموز العام الماضي، صورًا لأطفال سوريين في المخيمات، قائلًا إن “الكثير يمكن أن يحدث في خمس سنوات، لكن بالنسبة لبعض الأطفال اللاجئين، لم يتغير شيء، لا ننساهم”.

كما نشر صورة له إلى جانب طفل سوري اسمه أيمن، وأطلق “هاشتاغ” حمل عنوان ” #أنقذوا_أطفال_سوريا”.

ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه الهجمة العسكرية التي يشنها النظام السوري بمساندة الطيران الروسي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية منذ ثلاثة أسابيع، وسط تقدم لقوات الأسد وسيطرتها على مساحات واسعة.

وتسببت الحملة بمقتل أكثر من ألف مدني و4800 جريح، بحسب منظمة “أطباء بلا حدود”.

في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إن منطقة الغوطة الشرقية أصبحت “جحيمًا على الأرض”، مطالبة بمساعدات إنسانية مطلوبة “بشكل عاجل”.

مقالات متعلقة

  1. "الصحة العالمية" تطالب بدخول مساعدات طبية إلى الغوطة الشرقية
  2. مستشار خامنئي يزور الغوطة الشرقية (فيديو)
  3. الغوطة الشرقية
  4. "المرأة والسياسة".. محاضرة لتطوير دور النساء في الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة