× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل مدنيين وعسكريين في انفجار وسط عفرين

سحب دخان تتصاعد من مدينة عفرين - 18 آذار 2018 (عنب بلدي)

سحب دخان تتصاعد من مدينة عفرين - 18 آذار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل مدنيون وعناصر من “الجيش الحر”، إثر انفجار داخل مبنى في أحد أحياء مدينة عفرين.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الاثنين 19 من آذار، إن التفجير قتل إثره سبعة مدنيين وأربعة عناصر من “الجيش الحر”.

وسيطرت فصائل “الحر” والجيش التركي على كامل مدينة عفرين، أمس، بعد معارك ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، التي ترفض العملية العسكرية ضدها.

وقتل العشرات من “الجيش الحر” خلال العملية العسكرية التي بدأت في 20 من كانون الثاني الماضي.

وقال النقيب أنس حجي يحيى، الناطق باسم “الفرقة التاسعة” لعنب بلدي، إن الانفجار جرى في بناء بعد انفجار أحد الألغام التي زرعتها “الوحدات” قبل انسحابها من المدينة.

وكالة “الأناضول” قالت إن الانفجار وقع في مبنى مؤلف من أربعة طوابق في حي أحمد شاهاوي، خلال تمشيط عناصر “الجيش الحر” للمبنى.

ولفتت إلى مقتل 11 شخصًا وضرر في المباني المجاورة، مقدرة حجم الحفرة التي خلفها اللغم المنفجر، بقرابة أربعة أمتار.

وكان قائد “فرقة الحمزة” المنضوية في “الجيش الوطني”، سيف أبو بكر، قال إن “الوحدات” زرعت ألغامًا في الأبنية الأولى التي يقطنها المدنيون في عفرين، لمنع تقدم الفصائل.

وأوضح لعنب بلدي أن الألغام محرمة دوليًا، ونشرت على مداخل الأبنية وفي المناطق العامة، مشيرًا إلى أن الفصائل “تجهز تقريرًا لرفعه إلى منظمة القانون الدولي الإنساني، يتحدث عن الممارسات التي اتبعتها الوحدات في المدينة”.

وذكر الصحفي ابن مدينة عفرين، شيار خليل عبر “فيس بوك” أن حالة فوضى عارمة يعيشها المدنيون، إذ “لغم حزب العمال الكردستاني أطرافها بالألغام، كما أن كل قيادات الحزب وكوادر قنديل انسحبوا من المدينة وزج فقط ببعض أبناء المدينة على أطرافها بحجة الدفاع عنها”.

مقالات متعلقة

  1. "الحمزة" تنعي أول خمسة عناصر "كومندوس" في عفرين
  2. أردوغان: سبعة قتلى من الجيشين التركي و"الحر" في عملية عفرين
  3. فصائل "الجيش الحر" تصل إلى مشارف جنديرس غربي عفرين
  4. "الجيش الحر" يسيطر على ثلاثة مداخل لمركز عفرين (خريطة)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة