× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

محطة فضائية تسقط على الأرض.. هل علينا الحذر؟

من المنتظر وصول حطام المركبة الفضائية إلى الأرض خلال الأسبوع (AP)

من المنتظر وصول حطام المركبة الفضائية إلى الأرض خلال الأسبوع (AP)

ع ع ع

تعرضت المحطة الفضائية النموذجية الصينية لحادث في الفضاء، وتسقط الآن باتجاه كوكب الأرض، ومن المحتمل أن تصل إلينا خلال الأسبوع.

ومن المتوقع احتراق معظم أجزاء المحطة البالغة من الوزن ثمانية أطنان خلال مرورها بالغلاف الجوي، لكن هناك احتمالًا بوصول بعض الأجزاء منها إلى الأرض ما أثار مخاوف بعض الناس من خطرها على حياتهم، وفق ترجمة عنب بلدي لما ورد على جريدة “الغارديان”، اليوم الثلاثاء 27 من آذار.

وتحمل المحطة اسم “Tiangong-1” (المكان السماوي)، وبالرغم من كل التحذيرات المرافقة لحادثة سقوطها، فإن احتمال تشكيلها خطرًا على سكان الأرض هي 0%.

وتذكر جريدة “الغارديان” حادثة وقوع جسم غريب على كتف امرأة عام 1997، يُعتقد أنه جزء من صاروخ “دلتا”، ولم يصبها أي مكروه، ويُعتقد أن هذه المرأة هي الشخص الوحيد الذي صدمته مركبة فضائية.

كما أن ما يجري لـ “Tiangong-1” الآن، شبيه بما جرى لـ50 مركبة فضائية قبلها، لم تسجل أي إصابة أو حالة وفاة بين الأشخاص الذين صدمتهم أجزاءها.

وأجرت وكالة “ناسا” الفضائية حسابًا لاحتمال اصطدام هذا النوع من الأجسام بالبشر، ووجدت أنه يساوي واحدًا من كل 21 ترليون احتمال، ما يجعل فرصة وقوع حادثة من هذا النوع شبه مستحيلة.

وكانت وسائل إعلام حذرت السكان من سقوط أجزاء المحطة الفضائية على تركيا، لكن في الحقيقة لا يمكن التنبؤ بمكان السقوط بدقة كون المحطة تدور حول الأرض بسرعة 27000 كيلومتر في الساعة.

ويدخل الشرق الأوسط ضمن احتمالات سقوط “Tiangong-1″، بالإضافة إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، والصين، والشرق الأوسط، وإفريقيا، وأستراليا، وأجزاء من أوروبا، وقسم كبير من المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.

مقالات متعلقة

  1. الرقة.. تقصف من السماء وتذبح على الأرض
  2. المعتقل: علاء بسام شيخ الأرض
  3. إحياء الأرض.. حملة تنظيف الطرقات في ريف حماة
  4. إحياء الأرض.. مبادرة للدفاع المدني بريف حماة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة