× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“النقطة صفر” تعرقل عبور مهجري دمشق إلى حلب

وصول مهجري مدينة دوما إلى ريف حلب الشمالي - 3 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

وصول مهجري مدينة دوما إلى ريف حلب الشمالي - 3 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

غاب التنسيق التركي- الروسي عن اتفاق خروج المدنيين والعسكريين من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق إلى ريف حلب الشمالي، وانتظرت الدفعة الأولى منهم لساعات قبل دخولها إلى المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب اليوم، الأربعاء 4 من نيسان، أن 1150 مهجرًا بين مدني وعسكري توزعوا على 21 حافلة وصلوا أمس الثلاثاء، ودخلوا مناطق سيطرة “الجيش الحر” في ريف حلب الشمالي.

وأوضح المراسل أن الإحصائية بينها حالات مرضية وإسعافية تم نقلها إلى مشافي الباب والمشافي القريبة، ومن بينها مشفى الحكمة.

بينما نقلت الأعداد الأخرى إلى مخيم شبيران الواقع شمالي الباب، وقدمت جميع المساعدات لهم من طعام وشراب وخدمات طبية.

وتخرج بعض الحافلات من مدينة دوما، إلى جرابلس في ريف حلب الشمالي، في إطار اتفاق وقعته فصائل الغوطة مع الجانب الروسي.

ويأتي خروج الحافلات اليوم عقب حديث وسائل إعلام النظام عن اتفاق للخروج نحو جرابلس، إلا أن رئيس المكتب السياسي في “جيش الإسلام”، محمد علوش، نفى في حديث إلى عنب بلدي الأمر، مؤكدًا أن الخروج يقتصر على الحالات الإنسانية.

وذكرت وكالة “كميت” التابعة لـ “جيش الإسلام” إن الدفعة الثانية لا تزال تنتظر على حدود مناطق “درع الفرات” منذ قرابة ثلاث ساعات.

وبحسب المراسل غاب التنسيق عن دخول المهجرين إلى ريف حلب، ومنعت الدفعة الأولى من الدخول، لكن مظاهرات شعبية خرجت وطالبت بدخولها، ما أجبر المسؤولين العسكريين والمدنيين في مدينة الباب على إدخالهم.

وأوضح المراسل أن الجهات التركية، ومن بينها الهلال الأحمر التركي، لم تبلغ من الطرف الروسي بوصول المهجرين إلى ريف حلب، الأمر الذي سبب إعاقة دخول المهجرين حال وصولهم إلى النقطة صفر الفاصلة بين سيطرة قوات الأسد و”الجيش الحر”.

وذكرت وسائل إعلام النظام السوري، منذ ساعات، أن عدة حافلات صولت إلى ممر مخيم الوافدين لنقل الدفعة الثالثة من مقاتلي “جيش الاسلام” وعائلاتهم من دوما باتجاه جرابلس.

وقالت مصادر مطلعة من الغوطة لعنب بلدي إن القوافل التي خرجت في اليومين الماضيين خرجت “لكنها تضم جرحى ومدنيين وليس فيها أي عنصر لجيش الإسلام”.

ويتخوف ناشطون من أمر مماثل لما جرى مع أهالي حي القدم، لدى تهجيرهم منتصف آذار الماضي.

وحينها عاد مهجرو الحي الدمشقي إلى قلعة المضيق ثم توجهوا إلى إدلب، بعد رفض دخولهم إلى شمالي حلب، بحجة عدم التنسيق مع “الهلال الأحمر” التركي.

مقالات متعلقة

  1. أسواق العيد في ريف حلب الشمالي
  2. مشروع لإكثار البذار في ريف حلب الشمالي
  3. أسواق رمضان تتراجع في ريف حلب الشمالي
  4. "إكثار البذار" تطلق مشاريعها في ريف حلب الشمالي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة