“جيش الإسلام” يخرج “المناوئين له” من دوما

camera iconتجهيز الدفعة الثالثة من مهجري دوما في مخيم الوافدين- 4 نيسان 2018 (وكالة سانا)

tag icon ع ع ع

منع فصيل “جيش الإسلام” عناصره والمنتسبين إليه من الخروج إلى الشمال السوري، بموجب الاتفاق الذي وقعه مع روسيا السبت الماضي.

وقالت مصادر متقاطعة لعنب بلدي اليوم، الخميس 5 من نيسان، إن الفصيل يخرج المناوئين والمعارضين له والجرحى الراغبين بالخروج، بينما لم يغادر عناصر الفصيل المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن الفصيل اقترب من إخراج جميع المقاتلين غير المنضوين فيه، ومن بقي من العسكريين هم حصرًا التابعون للجيش رسميًا.

الفصيل شن حملة مداهمات في الفترة السابقة على بعض منازل المرتبطين بفصائل غير “جيش الإسلام” في دوما ومناطق سيطرته وسحب السلاح الفردي منها.

بينما يجري تفتيشًا دقيقًا للخارجين من المدينة، ويمنع الخارجين من اقتناء السلاح.

حواجز "هيئة تحرير الشام" في إدلب - 9 تموز 2017 (وكالة إباء)

وفي ذات الوقت، شددت حواجز فصيل “هيئة تحرير الشام” في الشمال السوري تدقيقها على المارة من مهجري الغوطة الشرقية ودوما.

وأفادت مصادر أهلية لعنب بلدي اليوم، الخميس 5 من نيسان، أن الفصيل عمم أسماء وصور مطلوبين تابعين لفصيل “جيش الإسلام” على حواجزه المنتشرة في مناطق مختلفة من محافظة إدلب وريفها.

ووصلت القافلة الثالثة من أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية، اليوم إلى معبر “أبو الزندين” باتجاه مدينة الباب.

ويخرج المدنيون بموجب اتفاق بين “جيش الإسلام” وروسيا، ويقول الفصيل إنه يخص خروج الحالات الإنسانية، رغم حديث موسكو عن إخلاء “مسلحين” وعوائلهم ضمن القوافل.

وبحسب وسائل إعلام النظام، فإن الحافلات الخارجة من دوما انطلقت أمس باتجاه جرابلس، وتضم 13 حافلة تقل 635 مريضًا وجريحًا مع مرافقيهم.

ووفق مصادر عنب بلدي خرج العشرات من الأهالي والمدنيين ضمن القوافل التي خرجت حتى اليوم من دوما، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إن أكثر من أربعة آلاف شخص خرجوا من دوما إلى الشمال حتى اليوم.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة