× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جوجل” تحتفل بذكرى عمر الشريف

شعار "جوجل" الذي احتفلت من خلاله بعمر الشريف (Google)

شعار "جوجل" الذي احتفلت من خلاله بعمر الشريف (Google)

ع ع ع

تحتفل “جوجل” اليوم بالذكرى 86 لمولد الممثل العالمي عمر الشريف، الذي وُلد عام 1932 في مدينة الإسكندرية بمصر، باسم ميشيل ديمتري شلهوب.

كان والد الشريف، تاجر الأخشاب جوزيف شلهوب، لبناني الأصل، أما والدته كلير سعادة، فكانت لبنانية سورية.

درس الشريف الرياضيات والفيزياء في جامعة القاهرة، وخلال السنوات الأخيرة التي تبعت تخرجه شارك والده بأعماله التجارية، قبل أن يتوجه إلى دراسة التمثيل.

قصد الشريف الأكاديمية الملكية للفنون الدرامية في العاصمة البريطانية لندن، ومنحه المخرج يوسف شاهين أول فرصة تمثيل في فيلم “صراع في الوادي” عام 1954، واختار له اسم “عمر الشريف”، الذي رافقه طيلة حياته.

وبعد عام واحد من الفيلم الذي حقق نجاحًا كبيرًا، تزوج بطلته فاتن حمامة، وشارك بأكثر من 20 فيلمًا حتى عام 1962، إذ كان في هذا العام على موعد مع الانتقال إلى السينما العالمية.

منحه المخرج البريطاني ديفيد لين ثقته لأداء دور في فيلمه “لورانس العرب”، ولم يخيب الشريف ظن لين نهائيًا، إذ ترشح لجائزة أوسكار عن فئة أفضل ممثل مساعد لأدائه في هذا الفيلم، لكنه حصل عوضًا عنها على جائزة الكرة الذهبية عن نفس الدور.

وما هي إلا ثلاث سنوات حتى عاد الشريف لانتزاع الكرة الذهبية لكن عن فئة أفضل ممثل في دور رئيسي، لأدائه في فيلم “الدكتور زيفاجو” الذي أخرجه لين أيضًا.

استقر بعدها في أوروبا، وشارك في أفلام أوروبية وأمريكية، وحاز على تقدير عالمي، ثم عاد إلى مصر في بداية التسعينيات.

وفي 10 تموز 2015، فارق الشريف الحياة عن عمر ناهز 83 عامًا، جراء أزمة قلبية في القاهرة، بعد معاناته من مرض الزهايمر.

مقالات متعلقة

  1. "جيش اليرموك" ينفي: فراس الشريف تاجرٌ لا علاقة له بالفصيل
  2. جمال الشريف.. "سفاح هيروشيما" من طيار إلى حكم دولي
  3. مصادر: مسؤول "جيش اليرموك" المالي في درعا يهرب بآلاف الدولارات
  4. أبرز عشر شخصيات عربية احتفل بها "جوجل"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة